حقيقة دائما نسمع كلمات، ونشاهد افعالاً تقودنا الى التفكير
في امور حياتنا، وتتبادر الى انفسنا تساؤلات كثيرة، وهي كيف يكون ذلك، وكيف يحدث؟
قد تستغرب من بداية مقالتي، لكن تلك حقيقة نعيشها، ويعيشها كثير، وهي تصرفات جعلتني اتأمل كثيراً، نعم في عالم غالباً ما يبدو مقسماً، دعونا نتذكر أننا جميعاً مترابطون.
دعونا نختار رؤية الإنسانية المشتركة في بعضنا بعضاً، والعمل من أجل مستقبل أكثر شمولاً وإنصافاً.
ماذا نقصد بهذه العبارات، ما احوجنا للترابط، وللاسلوب الجميل، الذي يجعل الانسان يحب اخيه الانسان بتصرفاته وافعاله، فهو يجذب الآخرين بالفعل، وذلك أجمل ما يرزق به الإنسان هو جمال الأسلوب.
في الحديث والتعبير نعمة عظيمة وهبة كبيرة تفتح لك أبواب قلوب الناس قبل عقولهم، وتجعلك محبوباً لو لم تملك شيئاً.
مما دفعني للكتابة عندما سمعت كلمة من نائب وزير التعليم السعودي الدكتورة ايناس العيسى، وكانت ارتجالية تنم عن ثقافة، وفيها عبرت بكلماتها عن اهمية الترابط والاتحاد لتحقيق التطور، وبناء ثقافة مهنية، وتنموية تساهم في تلبية احتياج اليوم، واستشراف المستقبل.
حقيقة فخورة بابنة الوطن الدكتورة "ايناس العيسى"، بروعة اسلوبها وثقافتها، والذي يجعلنّا جميعاً نباهي العالم بالمرأة السعودية.
ليست الألقاب هي التي تُكسب المجد، بل النّاس من يكسبون الألقاب، وها أنت يا دكتورة كسبت ذلك
... نعم التعليم للأمام.
كاتبة سعودية
Ghadeer020@