سوزان ناصر
في حضور مهيب، ووري الثرى، أمس، العم أحمد يوسف النفيسي؛ لتفقد الكويت برحيله قامة وطنية عالية، طالما صالت وجالت في ميادين الفكر والسياسة والإعلام الحر المسؤول... فالراحل لم يساوم يوماً على قضية الديمقراطية الكويتية، ولم يهادن في الدفاع عن الحريات العامة والمبادئ الإنسانية السامية، التي ميَّزت الكويت في زمن النهضة وبناء الدولة المعاصرة.
كما ترك الفقيد الكبير أثراً إيجابياً لن يُمحى من ذاكرة الكويتيين، خلال انتخابه عضواً في مجلس الأمة في العام 1971، كانت له كذلك بصمة وطنية مشرفة في ميدان الإعلام السياسي والرأي الحر المستنير، الذي طالما استشرف المستقبل برؤيته الثاقبة وبقراءته الرصينة المتوازنة للأحداث. وعلى المستوى العربي، كانت للفقيد النفيسي مواقف مشهودة في الدفاع عن قضايا الأمة؛ أيام كانت تلك القضايا مالئة الدنيا وشاغلة الناس في زمن المد القومي العربي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. رحم الله العم "أبوبدر"، وألهم أسرته وعائلته وأصدقاءه ومحبيه الصبر الجميل... إنا لله وإنا إليه راجعون.
د.غانم النجار معزيا
جانب من تلقي أهل الفقيد للتعازي
أهل الفقيد يتقبلون التعازي