قرار وزير الداخلية بفتح التأشيرات التجارية والعائلية اكد حكمة القيادة الأمنية، وحرصها على مصلحة الوطن والمجتمع، فقد شكّل هذا القرار ارتياحاً واسعاً بين المواطنين والمقيمين، وأعاد الأمل لآلاف الأسر التي طال انتظارها للقاء أفرادها من جديد، كما فتح المجال أمام القطاع التجاري ليستعيد نشاطه، بعد فترة من التوقف انعكست على حركة الأسواق.
فتح التأشيرات العائلية يحمل بعداً إنسانياً مهماً لأنه يعزز التماسك الأسري، ويرسخ الاستقرار الاجتماعي، ويخفف من معاناة الجاليات التي كانت تعيش حالة من القلق، بسبب تأخر لم الشمل، أما السماح بالتأشيرات التجارية، فهو دعم مباشر للاقتصاد الوطني، لأنه يشجع على تبادل الخبرات، وتنشيط الاستثمارات، ويمنح السوق الكويتية دفعة قوية نحو المزيد من الحيوية، والازدهار.
إن ما يميز هذا القرار كان متوازناً، فقد راعى الجوانب الأمنية والتنظيمية، وفي الوقت ذاته استجاب لحاجات المجتمع واحتياجات الاقتصاد، وهو ما يعكس رؤية ستراتيجية متقدمة تدرك أهمية الانفتاح المنضبط، الذي يحافظ على هيبة الدولة، ويصون مصالحها، وفي الوقت نفسه يلبي تطلعات المواطنين والمقيمين.
إننا نثمّن هذا القرار الحكيم، الذي يؤكد أن الكويت كانت، وستظل، بلداً للإنسانية، ووطناً يسعى دائماً إلى التوازن بين مصلحة الدولة واحتياجات المجتمع.
فكل الشكر والتقدير لمعالي وزير الداخلية على هذه الخطوة المباركة، التي تجسد بعد النظر، وحسن الإدارة، وتفتح صفحة جديدة من الاستقرار والازدهار للكويت وأهلها.
محام كويتي