القاهرة - وكالات: شهدت قضية "قاتلة أطفال زوجها الستة" التي هزت الرأي العام المصري، بعد إقدام امرأة على دس السم للأطفال ووالدهم بسبب "الغيرة الزوجية"، عدداً من التطورات المثيرة والمتلاحقة في الساعات الأخيرة.
فقد أعلن المحامي المكلّف بالدفاع عن المتهمة، تنحيه عن القضية وتراجعه عن الدفاع عنها، وذلك عقب صدور بيان النيابة العامة الذي تضمن تفاصيل صادمة بعد أن مثلت جريمتها.
وأوضح المحامي عبر بيان نشره من خلال صفحته بموقع "فيسبوك"، أن "قراره جاء لأسباب شخصية ومهنية تتعلق بقناعاته التي تفرض عليه احترام مبادئ العدالة والضمير المهني".
مؤكداً في الوقت ذاته "رفضه القاطع للجريمة، وما انطوت عليه من بشاعة وإيلام".
أضاف: "ولا يفوتني في هذا المقام الا أن أؤكد بكل وضوح أن هذه الجريمة، وإن كانت بالغة البشاعة والألم لما انطوت عليه من إيذاء مباشر للحياة الإنسانية، ومساس بجوهر الأسرة والرحم، فإنها لا تدخل في باب الجرائم التي تمس الأعراض أو الشرف".