السبت 30 أغسطس 2025
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الشرع: لن ننسخ تجربة الاتفاقات الإبراهيمية طالما ظل الجولان محتلاً
play icon
الدولية

الشرع: لن ننسخ تجربة الاتفاقات الإبراهيمية طالما ظل الجولان محتلاً

Time
الأربعاء 27 أغسطس 2025
رئيس أذربيجان: نقوم بوساطة بين دمشق وتل أبيب

دمشق، عواصم - وكالات: فيما شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن أولويات بلاده تتجه نحو تصفير المشاكل ومعالجة الخلافات، مؤكداً أن سورية لن تنسخ تجربة الاتفاقات الإبراهيمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي لأن الجولان لا تزال أرضاً محتلة، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أمس، أن بلاده تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وسورية وتهدف إلى المساهمة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، قائلا إن لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين جرى بوساطة أذربيجانية، مؤكدا أن الهدف الأساسي لبلاده هو إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كاشفا بشأن العلاقات بين تركيا وإسرائيل أن بلاده دعمت في السابق تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكدا الاستعداد للمساهمة في إعادة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب في حال طُلب من بلاده ذلك، كما ذكر أن أذربيجان تقدم دعماً إنسانياً ودعماً في مجال الطاقة لسورية، قائلا إن الغاز الأذربيجاني يصل إلى سورية بموجب اتفاق رباعي وقعته بلاده وتركيا وسورية وقطر في 12 يوليو الماضي، لتوريد نحو 1.2 مليار متر مكعب من الغاز، ولكن من الممكن زيادة هذه الكمية مستقبلاً.

وخلال اللقاء الذي جمعه برؤساء تحرير وصحافيين ووزراء سابقين في القصر الرئاسي بدمشق قبل نحو يومين، أوضح الرئيس الشرع أن الأولوية الآن تكمن في العودة إلى اتفاق فك الاشتباك لعام 1974 أو ما يشابهه، لضبط الوضع الأمني في جنوب سورية بإشراف دولي، مؤكدا أن "سورية التي تمتلك عوامل قوة وحلفاء، لن تنجر إلى أي حرب"، مشدداً على أن أي محاولة لتقسيم البلاد لن تنجح، لأن هناك كتلة شعبية سورية كبيرة ضد التقسيم، مضيفا أن أي خطوات تتعلق بالاستقرار سيتم الإعلان عنها في حال كانت تخدم مصالح الدولة وتعزز الأمن، زاعما أنه تم التعامل مع الأحداث الأخيرة في السويداء بين الدروز والبدو بالصبر والعمل على التفاهم، مستبعداً أن تؤدي أي محاولات بدعم إسرائيلي للتقسيم إلى نتائج فعلية، مؤكدا أن سورية موحدة، والسلاح تحت سلطة الدولة، أما السلاح المنفلت فلن يؤدي إلى الاستقرار، مشيراً إلى أن دمشق تحترم الأكراد ضمن الدستور وترفض أي محاصصة أو تقسيم سياسي.

في غضون ذلك، أفادت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية أمس، بمقتل ستة من عناصر الجيش السوري جراء استهدافات إسرائيلية بطائرات مسيرة قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق، بينما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات استهدفت موقعاً عسكرياً تابعاً للفرقة 44، وأسفرت عن مقتل العناصر الستة، بينهم قيادي واحد على الأقل، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، وجاء الهجوم بعد يوم واحد من مقتل شاب في قصف إسرائيلي استهدف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، في وقت رُصد فيه تحليق مكثف لطائرات مسيّرة إسرائيلية في أجواء المنطقة.

من جانبه، دان الأردن بأشد العبارات استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتوغله داخل الأراضي السورية وقصفه منزل مواطن سوري وإعلانه مواصلة تمركزه غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة إن ذلك يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي وتصعيدا خطرا يستهدف استقرار سورية وسيادتها وأمنها، مجددا تأكيد وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع سورية وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مشددا على أن أمن سورية واستقرارها يعدان ركيزة لاستقرار المنطقة. بدورها، دانت تركيا بأشد العبارات هجمات الاحتلال التي تنتهك سيادة سورية ووحدتها السياسية والجغرافية والتي جرى توسيع نطاقها مؤخرا، وأكدت الخارجية التركية ضرورة ضمان وقف الهجمات التي تقوض مساعي إرساء الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة.

آخر الأخبار