الجمعة 29 أغسطس 2025
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
شيرين عبدالوهاب 'صوت النيل'... ضحية الجشع والمصالح الشخصية!
play icon
شيرين عبدالوهاب
الفنية

شيرين عبدالوهاب "صوت النيل"... ضحية الجشع والمصالح الشخصية!

Time
الخميس 28 أغسطس 2025
فالح العنزي
ثلاثة ذكور يستغلونها لو "ضربناهم بالخلاط" النتيجة واحدة

فالح العنزي

لك أن تتخيل المنظر،إمرأة تقف في قارعة الطريق،أثقلها البؤس،وافترسها الاكتئاب،يائسة،منهارة ومخدوعة.يمسك بها ثلاثة رجال،أحدهم تشبث بهدومها،وآخرأمسك بشعرها،والثالث أحكم قبضته على معصميها،كل واحد منهم يشدها نحوه بقوة وعنف،لا قدرة لها على الحراك أو مقاومتهم،بل ليس لها حتى قدرة على النظر في عيونهم التي تريد أن تأكلها "حتة حتة"، خارت قواها ورأسها ظل "مطأطئا" نحو الأسفل لا تقوى على رفعه أبدا،،منظر محزن وكئيب رجال ثلاثة يتسابقون على من يكون له السبق في تمزيقها وكأنها دمية في يد طفل سئم اللعب بها ولا يضره التخلص منها، فهي في هذه اللحظة مجرد جماد لا شعور، شبه روح،ترتجف من دون أدنى إحساس، فهم لم يمنحوها حتى فرصة الشعور بالألم، ما تزال تلك الحزينة مفترشة الأرض،تجثو على ركبتيها وذراعاها ممددتان على جمر يحترق، ساكنة "بلا حراك…

"جولات"

جولة بعد جولة و"الشاطر هو من يكسب، هذه حال الفنانة شيرين عبدالوهاب التي تحاول استعادة نفسها بعد كل انتكاسة لكنها لا تجد المحيط الذي يمنحها القوة ويساعدها ويجعلها إن لم تشعر بالسعادة على الأقل لا تشعر بالحزن،ثلاثي معاناتها هم من اقرب الناس لها، الفنان حسام حبيب"طليقها"،محمدعبدالوهاب"شقيقها"،ياسر قنطوش"مستشارها القانوني سابقا " هؤلاء هم من فرضوا أنفسهم عليها وكأنهم مدربون لفريق كرة قدم،كل "كوتش" منهم يضع لها خطة ويتحدث بلسانها ويتقول عليها، ويظهر أمام الناس بأنه الناصر صلاح الدين،هي تتمزق بعد كل مرة،تبحث عن نفسها أو من تعتقد بحاجتها إليه،وسط غابة ترتفع فيها الأصوات دون هوادة، فالجميع ينتظر سقوط "الجمل" وبسقوطه"تكثر سكاكينه"، ورغم كل ما تتعرض له من انهيار نفسي وجسدي وسرقة مادية معلنة وغير معلنة يعود الأطراف الثلاثة متبعين مختلف الطرق والوسائل المتاحة لهم لجرها إلى مستنقع الألم ووحل الكآبة ودمار النفس، وبكل "بجاحة" يظهرون علنا ويتشدقون بالبيانات والتصريحات وإطلاق التهديد والوعيد بصحيحها وكذبها شعارات مخادعة انطلت وما تزال تنطلي على "الضحية"،يتصارعون بينهم والاقوى من يتمكن من"مسح" الطرف الآخر، لا يبالون بإنقاذ أنثى تئن من وطأة ما يفعلون ويرتكبون في حقها كإنسانة اولا وفنانة ثانية، فهم باللهجة العامية لو "تضربهم بالخلاط" النتيجة واحدة"مصلحتي فين واللي ما يصلي ع النبي يضرب"، طبعا لن تعفى شيرين من المشاركة بما يحدث معها ووصولها الى هذه الحال بسبب اتخاذها القرارات الخطأ يدفعها طيبتها،سذاجتها،وعدم تدبيرها،مهما كانت الاسباب فهي متهمة بالجريمة التي ترتكبها في حق نفسها،كل الحلول عشوائية تضاعف وجعها وتزيد قضاياها.

"العودة مليون"

كم مرة واجهت شيرين عبدالوهاب أزمات نفسية واجتماعية وانتكاسات ودخلت في حالات اكتئاب عديدة بسبب طليقها حسام حبيب، وبعد كل انتكاسة يخرج شقيقها محمد مدعيا الدفاع عنها،فتهرب نحو حسام وتعلن عودتها له، ثم تهرب من حسام وتعود الى شقيقها واسرتها، ثم تهرب من كليهما وتنطوي على حالها وتحتمي بمستشارها القانوني، المشهد يتكرر في كل في مرة إلى درجة باتت هذه العودة مدعاة للتنمر والتعليقات المضحكة والطريفة، لان ذلك أعطى للجمهور صورة زوجة مهزوزة مهما تم الوقوف معها هي ضعيفة أمام "شخص واحد فقط" تسبب لها بخلاف عائلي مع اسرتها، وخلاف أسري في بيتها كزوجة، الصورة التي أصبحت أمام العالم عبارة عن اتهامات متبادلة وصلت إلى ساحة القضاء،الطليق أو الزوج سابقا كان على درجة من الاحترافية بدرجة ظلت سطوته عليها حتى رغم الطلاقات، تمكن من شل حركتها وبعد كل خلاف يسمع به القاصي والداني تصدم الجميع وتعلن عن عودتها له وابتسامتها تعلو محياها، بعد كل شجار وخلاف وانتكاسة تكيل له الاتهامات بالتعنيف والارهاب النفسي والاستغلال المادي،،فتهرع إلى أسرتها التي كانت تقاطعها لسنوات،بسبب الزواج الخطأ،وكأي عائلة يحاولون احتضانها فالعائلة تظل هي الملاذ الآمن ويتصدى الشقيق الكبير ليقف في وجه زوج تحوم حوله الشبهات والتهم والاتجار بالمخدرات فحان الوقت بأن تعود العصفورة الى عش عائلتها،لكنها لا تشعر بالأمان فترجع حليمة لعادتها القديمة وتصدم الجميع كعادتها في كل مرة، وتعلن عودتها الى "المعنف" فتسقط كل تهم التعنيف،والارهاب،والاستغلال،وغياب الأمان،وفقدان الثقة والخديعة، كل شيء بلحظة وقرار سريع يتبخر وكأنه لم يكن، الضحية تقرر أن تعود الى "المتهم" بأنه "جلادها"،وتختار "الشاة" السير طواعية نحو من يعتقد بأنه "القصاب" وفي كل الحالات والاتجاهات وتبادل الاتهام والادعاءات تظل شيرين هي "الضحية" التي حلقت شعر رأسها مرة،وتظل هي المطربة التي اهتزت صورتها وتراجعت شعبيتها لذا ليس غريبا أن يزيد وزنها أضعافا.

"الصح والخطأ"

مع انتشار الاخبار التي تفيد بعودة الفنانة شيرين عبدالوهاب الى طليقها الفنان حسام حبيب ضجت وسائل الاعلام ببيانات متضاربة واتهامات متبادلة وان اختلفت النوايا والرغبات الا ان الواضح للجميع "المصالح هي الطاغية"،ثلاثة بيانات او تصريحات حيث اصدر المحامي المستشار القانوني للفنانة شيرين بيانا طالب فيه الجهات الحكومية بضرورة التدخل وانقاذ الفنانة التي تمر بأسوأ ظروف نفسية ربما تؤدي الى ما لا يتوقعه الآخرون،بدوره يصرح حسام حبيب بتحذير كل من يتهمه زورا وبهتانا وان ترويج القبض عليه بتهمة الاتجار بالمخدرات او انه سارق أموال زوجته عندما كان مديرا لاعمالها سيحاسب قضائيا،ثم تدلي الفنان شيرين بأن مستشارها القانوني لم يعد يمثلها وتحذره من تحمل عواقب استغلال اسمها وهو من كسب لها قضايا عديدة وملايين الجنيهات، ثم يدخل الشقيق محمد عبدالوهاب كالعادة على الخط ويدلي بتصريح "يشخّط" فيه الطرفين"الطليق والمحامي" ويرفق تحذيرا ووعيدا بالمحاسبة بسيف القانون.

"انقسام الشارع"

وأمام هذا المنظر والحقيقة ينقسم الشارع ما بين مؤيد للعودة وأنها حياتها ولا توجد امرأة تختار لنفسها الجحيم، ورافضين للعودة وانها تجرعت المر امرارا الى درجة حلقت شعرها وزاد وزنها وبلغت ذروة الكآبة النفسية.المتابع للأزمات والانتكاسات التي تعرضت لها شيرين يكتشف بأنها ضحية لخداع كل منهم،على سبيل المثال شقيقها محمد عبدالوهاب المتحدث الرسمي باسم عائلتها يتهم طليقها الفنان حسام حبيب بأنه سبب دمار شيرين ومن دفعها لارتكاب تصرفات كادت أن تنهي مسيرتها وجعلها "تدمن" "الخناقات" مما جعل مسيرتها على المحك ناهيك عن تدميرها حياتيا وفنيا. ولم يكتف شقيقها بذلك بل اشار في بيانه الى من يصرحون باسم شقيقته في اشارة الى بيان مستشارها القانوني وانه وراء الكثير من انتكاساتها نفسيا وماديا وقضائيا رافضا التلميح الى ان شقيقته محطمة نفسيا، الطرف الآخر حسام حبيب والذي سبق ان اتهمته شيرين بممارسته الارهاب النفسي يدافع عن نفسه دوما ولا يرى نفسه متهما بدليل انها هي من تطلب العودة له، وأنه نادم بأنه كان سببا في اعادة علاقتها بأسرتها، محاميها الذي استغنت عنه اكتشفت بأنه يقوم برفع قضايا من دون ان تعلم ويدلي بتصريحات على لسانها لتحصيل اكبر قدر من التعويضات "لأن النسبة سوف تزيد".

آخر الأخبار