الاثنين 01 سبتمبر 2025
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
آمنة المهنا: يجب العودة إلى الكتاب المقروء دون إغفال 'المسموع'
play icon
جانب من الندوة
الثقافية

آمنة المهنا: يجب العودة إلى الكتاب المقروء دون إغفال "المسموع"

Time
الخميس 28 أغسطس 2025
خلال أمسية حوارية في مكتبة الكويت الوطنية

أقيمت على مسرح مكتبة الكويت الوطنية أمسية حوارية بعنوان "الكتاب المسموع والكتاب المقروء"، ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي في دورته الـ 17، بالتعاون مع Voice Amana، وبإشراف المدربتين آمنة المهنا وشريفة الشطي.

وتميزت الأمسية بفتح باب النقاش المباشر مع الحضور، وهو ما منحها طابعاً مختلفاً عن الفعاليات السابقة، حيث تحولت إلى مساحة حوارية تفاعلية أثرت مضمون النقاش.

وعلى هامش الأمسية قالت المهنا "سعينا لتسليط الضوء على أهمية العودة إلى الكتاب المقروء دون إغفال دور الكتاب المسموع، خاصة لذوي الإعاقة البصرية"، لافته بأن هدفهم هو إعادة للكتاب الورقي مكانته الطبيعية، وترسيخ ثقافة المكتبات في حياتنا اليومية، وفي الوقت نفسه نؤكد أن الكتاب المسموع وسيلة مهمة في الوقت الحالي، لكن نجاحه يتوقف على سلامة اللغة ودقة الأداء في نقل الفكرة والمعنى الحقيقي.

وذكرت المهنا بأن الأمسية استمرت لمدة ساعتين وجاءت في قسمين وهما الأول تضمن حواراً مفتوحاً معها بجانب مشاركة الشطي والجمهور حول أهمية القراءة ودور الكتاب في ظل التطور التكنولوجي، حيث أشارت المهنا إلى أن الكتاب المقروء بدأ يفقد مكانته مع تسارع وتيرة التطور الرقمي، مؤكدة ضرورة إعادة إحيائه وتعزيز ثقافة المكتبات في المجتمع. أما القسم الثاني فتابعت المهنا حديثها لتقول بأنه جمع أربعة ضيوف من تخصصات مختلفة وهم المحرر الثقافي والأدبي والناشط على منصات التواصل الاجتماعي والمتخصص باللغة العربية طلال المغربي، المعلمة والمؤلفة والمتخصصة بكتب الطفل هناء الشطي، الروائية والمدربة في تنمية المهارات الفكرية فاطمة محمد، الناشطة في مجال دمج ذوي الإعاقة مع المجتمع مي الهولي، حيث ناقشوا أثر الكتاب المسموع مقابل الكتاب المقروء، وما إذا كان النص الصوتي يحتاج إلى تدقيق لغوي، إضافة إلى أهمية دقة الأداء اللغوي في إيصال المعنى، خصوصاً للمكفوفين. كما اشتملت الفعالية على طرح تساؤلات حول متى يكون اللجوء إلى الكتاب المسموع خيارا أفضل ومتى يتعين التمسك بالكتاب الورقي، وتأثير ذلك على الطلبة والتحصيل العلمي.

وفي الختام قالت المهنا " إن ما نطمح إليه هو أن نمنح الكتاب المقروء فرصة جديدة ليعود إلى الواجهة، جنباً إلى جنب مع الكتاب المسموع الذي بات أداة مهمة للمعرفة، خاصة لذوي الإعاقة البصرية، فنحن لا نضعهما في خانة التنافس، بل نؤمن أنهما يكملان بعضهما البعض في خدمة القارئ والمتعلم.

وأخيرا رسالتنا أن يبقى الكتاب جسراً للمعرفة والثقافة، وأن تكون المكتبة ممتلئة بالقراء كما كانت في السابق، ولا سيما مع الجيل الجديد الذي نحرص على أن يرتبط بالكتاب، في وقت باتت فيه وسائل التواصل الاجتماعي تسرق الكثير من وقت الشباب وتبعدهم عن القراءة".

آخر الأخبار