سؤال إلى الإخوة مشايخ الدين: أب مكلوم تفاجأ بصدمة تمزق القلب، حين اكتشف أن زوج ابنته الذي ائتمنه على فلذة كبده، ما هو إلا رجل مزور، عاش باسم وصفة وجنسية ليست له.
خدع الجميع وأوهمهم حتى أنجب من ابنته أبناء وبنات أبرياء، لا ذنب لهم إلا أنهم جاؤوا إلى الدنيا على كذب، وانتحال، وها هو الأب اليوم يتألم ألماً لا تحتمله القلوب، إذ لم يستطع الزوج حتى الآن إثبات جنسيته الحقيقية، وقد أوشكت المدة المقررة على الانتهاء، فيعيش الأب بين نارين نار الحيرة، هل يجوز أن تستمر ابنته في حياتها مع رجل بنى كيانه على التزوير والخداع، أم أن الشرع يأبى هذا، ونار الحسرة على مصير الأحفاد الذين لا يستطيعون تغيير أسمائهم إلى الأسماء الصحيحة، فيبقون أسرى لأسماء مزيفة شوهت براءتهم، وألقت بظلالها السوداء على مستقبلهم؟
كم من أسر تعيش مثل هذه المأساة في صمت، وكم من أبناء يدفعون ثمن جرائم لم يقترفوها؟
إنها مأساة تبكي العيون وتفطر القلوب وتستغيث بفتوى تنير الطريق.
محام كويتي