الوطن ثم الوطن ثم المواطن
مما لا شك فيه أن نظرة الحكومة للحاضر والمستقبل أكثر معرفة ومصلحة منا كمواطنين، وهي الأكثر حرصاً ومنفعة للبلاد والعباد.
إلا أن ذلك لا يمنع من إبداء رأي المواطن من وجهة نظره بقرار الحكومة المتمثل بفتح الباب للأخوة العرب والأصدقاء الأجانب، وللأقارب من الدرجة الرابعة دون قيد أو شرط، بعيداً عن صعوبة معرفة نوعية وسلوك هؤلاء البشر، الذين سيتوافدون على البلاد، مع علم الحكومة أن الكويت بلد جاذب للعمل، بشرف ومن دونه لأصحاب السوء، بل هي تعلم علم اليقين بوجود كم من الوافدين المخالفين لقانون الاقامة، يسرحون ويمرحون في البلاد، مع علمنا بجهودها الكبيرة لحفظ الأمن. وما قرارها هذا إلا لاستهلاك الطرق، وزيادة أحمال الكهرباء، والإسراف بالمياه، لتكون النتيجة بدل تنشيط الاقتصاد العبث بالبلاد، والله المستعان.
***
ما بعد ذلك
كنت أعتقد أن ما يفعله بعض المطربين العرب على المسرح، من حركات لا تتفق مع مكانته الفنية، بل ستقلل من عدد مؤيديه، مما يؤدي إلى فشله.
واكتشفت أن الحقيقة خلاف ذلك، وما يفعله هذا الفنان أو ذاك في نظره، ونظر متابعيه، يرفع مستواه الفني ويزيد من معجبيه، حتى رأينا مطربينا الخليجيين اتبعوا النهج نفسه في الأونة الأخيرة، خصوصاً عندما شعروا باستحسان الجمهور ومشاركته لتلك الحركات، التي لا معنى لها، ولا موقع، وليس لها أي ارتباط بالفن الحقيقي، بل لماذا نستغرب ذلك طالما اختلف الذوق العام مع اختلاف الاجيال، في أغلب حياتنا اليومية؟
***
"ما دام رزقي عند رب المخاليق
مالي ومال الناس واللي وراها
يارب تجعل كل عمري توافيق
ونفسي من الزلات تغفر خطاها".
***
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.