الخميس 30 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تجدد موجة الكراهية للإسلام والمسلمين
play icon
كل الآراء

تجدد موجة الكراهية للإسلام والمسلمين

Time
الخميس 18 سبتمبر 2025
زيد الجلوي

من بعد حرب نتنياهو وائتلافه الحكومي المتشدد على غزة والضفة الغربية، بدأت الحملات الإعلانية والإعلامية تجوب الميادين والشوارع في الهند والغرب، ومساحات الـ"سوشيال ميديا"، تبغيضا وتكريها بالإسلام والمسلمين.

وهذه ليست الحملة الأولى، انما موجة ضمن موجات، تشن على المسلمين بسبب صمودهم الأسطوري في قضيتهم الأولى، وهي فلسطين.

لكن تمت مواجهتها في الغرب وبلدان المسلمين، وغيرها، حتى تمت إزاحتها أو التقليل من آثارها، بالجهود الرسمية والشعبية.

فهناك مظاهرات تحت غطاء المطالبة باستعادة بلدانهم، تارة تحت تورية دينية، وأخرى قومية، ولا يخفى على أي شخص إظهار سخطها على المسلمين.

كل ذلك العداء معلوم من تقف خلفه، أمام تمايز في الإجراءات من جانب الحكومات، تقمع فيها الاحتجاجات السلمية التي تطالب بوقف تهجير الفلسطينيين، تحت ضغط القتل والتجويع والمرض، تاركة من تؤيد الممارسات اللا إنسانية، تجهر وتنهر في الميادين.

لذلك اقترح تجديد خطط المواجهات الإعلامية الإسلامية المعتادة، من المنظمات الإسلامية بالتعاون مع صديقاتها غير الإسلامية، لإبراز الحق ودحض الباطل، لأننا أمام جيل جديد لا يعرف عن تاريخ الصراع الإسلامي- الصهيوني، ويتعين توعيته أن هناك حكومة إسرائيلية متشددة، رئيسها مجرم دولي يرفض السلام، يقتل كل أميركي، أو غربي أو عربي، او إسرائيلي مسالم، يعارض استمرار بقائه في السلطة.

يجب ان تكون صور الضحايا الفلسطينيين إلى جانب صورة الفتاة الأوكرانية التي تعرضت للطعن القاتل الشنيع، التي تبنى ايلون ماسك موجة التعاطف معها، مؤيدين له متمنين شمول الفلسطينيين بعطفه، وإن كانت لكبيرة عليه بسبب الخشية من مصادمة لوبي الليكود في بلاده. يتعين دمج الجيل العربي والمسلم الحالي في قضيته التاريخية، بحملات إعلامية تجعل توقده التعبوي غير قابل للخبو، حتى يتحقق السلام في منطقتهم بحل الدولتين، تحت رعاية الحكومات والمنظمات الإسلامية الموثوقة، لأننا أمام وحوش صهيونية ليكودية لا تقف عند حدود فلسطين.

فهناك شركاء سلام إسرائيليين يضغطون على الحكومة الإرهابية الحاكمة في تل ابيب، وهناك أجهزة أمنية وقيادات كذلك، سئمت من الصراع العربي- الإسرائيلي، وتريد أن ينتهي هذا الدمار، للتفرغ للإعمار والازدهار الذي لن يتحقق، إلا من خلال عملية السلام.

كاتب كويتي

آخر الأخبار