السبت 02 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تَوَقّفْ عن السلوكيات الانهزامية
play icon
كل الآراء

تَوَقّفْ عن السلوكيات الانهزامية

Time
الخميس 18 سبتمبر 2025
د.خالد الجنفاوي
حوارات

السلوك الانهزامي، هو أي سلوك تخاذلي، أو مدمّر للشخصية، ومما أعتقد أنها سلوكيات انهزامية شبه شائعة في عالم اليوم المضطرب يتوجّب على الانسان التوقّف عنها، في أسرع وقت ممكن، ونذكر ما يلي:

-التبعية العمياء: يتبع أحدهم الناس في كل ما يقولونه ويفعلونه ظناً منه أنّ كل ذلك هو الصواب، لكن يمثّل هذا السلوك الانهزامي أحد أسباب الفشل الحياتي، فالفرد الناجح في حياته لا يتبع الآخرين بشكل أعمى، لكن يستعمل عقله للتفكير المنطقي في ما ينفعه، وما يجب عليه ألاّ يتّبعه من بعض السلوكيات الغريبة، أو السلبية التي يراها في العالم الخارجي، واستعمال العقل في التفكير المتأنّي حول السلوكيات النافعة يمنع التقليد الأعمى.

-تضييع الوقت الشخصي الثمين: أثمن شيء في عالم اليوم هو الوقت الشخصي، والعاقل يستثمره ويسخّره في ما يجلب له المنفعة في كل جوانب حياته، الخاصة والعامة، ويتوجّب عليه الحرص على عدم تضييعه في ما لا فائدة من ورائه، مثل إدمان متابعة الـ"سوشيال ميديا"، والانصات للشائعات وللأراجيف.

-اليأس من إصلاح النفس وتطوير الشخصية: لا ييأس العاقل من إصلاح نفسه وتطوير شخصيته، ويستمر يثابر في هذا الأمر حتى يحقّق النجاح، ويجب عليه الامتناع عن الاختلاط بالمنهزميين ذاتياً حتى لا يحبطونه، ويثبّطون همّته.

-الإفراط في مراعاة مشاعر الآخرين: يفرط أحدهم في مراعاته مشاعر أفراد يعرف في داخله أنهم لن يبادلونه مشاعر المودّة والوفاء نفسها، لكن بسبب إصابته بمرض الجري وراء رضى وقبول الآخرين، فيستمر يهزم نفسه ذاتياً عن طريق تقدير مشاعر أشخاص بالكاد يلاحظون وجوده بينهم!

-الاستهزاء بالنفس: يستهزئ أحدهم بنفسه في المجالس الخاصة ظناً منه أنّ هذا السلوك التافه سيجعله محبوباً، ومن يستهزئ بنفسه على سبيل الفكاهة، ينظر إليه الآخرون كشخص أحمق.

-معايير أخلاقية متدنيّة: تتدنّى المعايير الأخلاقية الشخصية عند الفرد عندما يضعف تقديره لذاته، وعندما يرى نفسه لا يستحقّ الأفضل، وعندما تنخفض قيمة تطلّعاته تجاه نفسه، فكيف بمن لا يرى في نفسه شيئاً يستحقّ التقدير ألاّ يصبح انهزامياً وفاشلاً في حياته.

كاتب كويتي

آخر الأخبار