الأربعاء 01 أبريل 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إسلام النزهي يبحث 'أبعاد من الطبيعة' بالألوان
play icon
جولة في المعرض
الثقافية

إسلام النزهي يبحث "أبعاد من الطبيعة" بالألوان

Time
الخميس 25 سبتمبر 2025
خلال معرضه الشخصي الأول في قاعة بوشهري للفنون

أقام الفنان إسلام النزهي معرضه الشخصي، في قاعة بوشهري للفنون بعنوان "أبعاد من الطبيعة"، بحضور جمع من المهتمين بالشأن الفني والثقافي.

وفي السياق، قالت مدير ومستشار قاعة بوشهري للفنون عبير الخطيب: هذا المعرض مميّز لنا بشكل خاص، لأنه أوّل معرض فردي للفنان هنا في قاعة بوشهري للفنون، طبعًا إسلام ليس غريبا عن الساحة، فقد شارك من قبل في معارض جماعية وتعاونات مختلفة، لكننا نفخر بأول تجربة فردية له تنطلق من الكويت ومن قاعة بوشهري للفنون تحديدًا، يقدّم تجربة مختلفة، فيها مزج بين الطبيعة والتجريد، بخطوط وألوان تعكس حركة الحياة وتفاصيلها.

وأضافت: كذلك هناك عمل فني مركب وحي، يمثل العلاقة بين التمدن والطبيعة، ان كانت صحراوية او زراعية، واستخدم الفنان في أعماله الألوان الطبيعية، وبعض المواد المعاد تدويرها واللي يجسد فيها علاقتنا بالبيئة بشكل عام.

من جهته قال النزهي إنه في معرضه الشخصي الأول في الكويت عبر عن فلسفته، وأن الفكرة الأساسية من هذا المعرض هي محاولة العودة إلى الطبيعة من جديد، وألا ندع المدنية تطغى عليها، فالطبيعة هي نحن، ومن دونها لا يمكن أن نحيا، إذا استسلمنا لسطوة المدنية وغابت الطبيعة، سنفقد القدرة على الاستمرار، لذلك، سيجد المتلقي في الأعمال جوانب متعددة وأبعادًا مختلفة للطبيعة، مع تنويع في التقنيات، لكنها جميعًا تحمل رسالة واحدة وهي عودة الطبيعة وانحسار الحضارة.

وأوضح قائلا: لو عدنا إلى الطبيعة سنبقى، ولو مضينا خلف المدنية سنزول، مبيناً أن المعرض يضم 110 لوحات جديدة بمختلف الأحجام، استغرقت منه ما يقارب ثلاث سنوات من العمل المتواصل.

وعند سؤاله حول اللوحات الصغيرة أجاب النزهي بأنه يعمل يوميا على اسكتشات ولوحات صغيرة، لافتا أن اللوحات الصغيرة هي بمثابة انفجار لطاقته الفنية لأنها محاولةً لتصوير أحلام تنبثق من أعمال الطبيعة أو فكرة خاطفة تراوده، فيسارع إلى ترجمتها على على الورق مباشرة، وسوف يجد المتلقى أن اللوحات الصغيرة عبارة عن مجاميع، مجموعة أحلام هنا وهناك اجتمعت لتشكل معا عالما بصريا يعبر عن الطبيعة.

ومن مقتطفات ما كتب النزهي في الكتالوج التعريفي: "هناك أبعاد للطبيعة كالبعد الزمني والبعد الجغرافي والبعد البصري، والبعد اللوني، وترجمة الفنان لتلك الأبعاد بصريا وحسيا مع الترجمة التشكيلية، مما يعطى المتلقي إحساسا بصريا مخططا له من قبل الفنان، وتعد الأشكال من اللبنات الأساسية التي يبنى بها الفنان رؤيته البصرية، فكل شكل يحمل خصائص فريدة، ويؤدى دورا في إيصال الرسالة الفنية".

آخر الأخبار