حقيقة، الوفاء عملة نادرة، ويظهر في التفاني والإخلاص، والذكرى الطيبة لمن قدم لنا المعروف.
نعم الوفاء صفة إنسانية رائعة، تفتح دروباً للثقة والاحترام بين الناس، فالإنسان الوفي بطبعه مُحبّ وفطرته النقاء، فكيف اذا كان هذا الوفاء من رجال تميزوا في حفظ المعروف والوفاء به.
وهذا ما شاهدناه من المستشار تركي آل الشيخ في مبادرة رائعة، تنم عن الوفاء والإخلاص، وكأنه في عمله يقول إنّ مساهمتكم كانت عظيمة، وكان لعملكم أثر إيجابي واضح،
بادرة تكريم شركاء "موسم الرياض"، بمناسبة مرور خمس سنوات من الشراكة المميزة في حفل بهيج، ينم عن مكافأة من عمل واخلص، ودعم، وهي تتضمن الاعتراف بالفضل، وتقدير الجهد المبذول.
نعم شكر المحسن من محاسن الأخلاق، ومكافأة المحسن خلق فطري ينشأ من خلق الوفاء؛ إذ أن القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها.
والمؤمن المستقيم لا يكون شاكراً لله حتى يكون معترفا بالفضل لأهل الفضل، وفي ذلك يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "لا يشكر الله من لا يشكر الناس".
نعم الكل سعد وابتهج من هذا التكريم، الذي يجعل العمل مضاعفاً ويزيد من الانتاجية والعمل الجاد.
أخيراً، نعم لم يأت قبله ولا بعده من يحمل كل ما يحويه من التميز والإبداع والتألق، فقد أبهر الجميع بأفكاره المتميزة، والذكية في جميع المواسم السابقة، وبالفعل فعاليات الموسم الماضي (موسم الرياض)، فعاليات جذبت بها الشارع السعودي، بجمال الفكرة ومتابعتها، من رجال ونساء صغار وكبار.
وحقيقة نرى أحداثاً ومتغيرات لفتت العالم في جميع المجالات، وهذه جهود رئيس الهيئة، فقد تصدر قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، في الملاكمة والفنون القتالية والمصارعة المحترفة، وحاليا نقول والترفيه.
نعم بكل فخر نقول هذه المملكة وتميزها في جميع القطاعات.
كاتبة سعودية
@Ghadeer020