شكرا عم دونالد ترامب، ومرحبا بك، من دون مساعدك المقترح علنا، توني بلير، رئيسا وحاكما فعليا لدولة غزة الناهضة، منزوعة السلاح، صديقة إسرائيل، ودول العالم كلها.
تعرف يا عم ترامب، أروع ما في خطتك؛ أنك ستكون مسؤولاً أول عن أهل غزة، تشملهم برعايتك وعطفك، ونفوذك كأقوى وأغنى وأعظم، وأعتى رئيس دولة في هذا الزمن الترامبي، طبعا؛ بعد بند وقف الحرب غير المتكافئة، الملعونة بين بني سنوار وبني نتنياهو، وإطلاق سراح الأسرى والمخطوفين من الطرفين المتحاربين.
بهذا انت تقتربت من حصولك لجائزة نوبل للسلام، ولو في العام المقبل، وستصل إلى منصة التتويج فيها، في حال تكمّل مهمتك السلمية والإنسانية في العالم بإزاحة حكم بني نتنياهو لأورشليم القدس، واستبدالهم بحكومة إسرائيلية تؤمن بالتعايش السلمي مع العرب والمسلمين، وتبادل المصالح والمنافع والاحترام.
فنرتاح ويرتاح العالمين، العربي والإسلامي، من صراع عسكري يستنزف قوانا وإمكاناتنا المادية في حروب لا تجلب لنا نحن العرب والمسلمين سوى المزيد من الجهل والفقر والتعاسة.
أما بالنسبة لمستقبل حركة "حماس"، فبعد تسليمها الأسرى المخطوفين (الشؤم) من غلاف غزة يوم 7 /0 / 2023، الأسود لنا ولشعب إسرائيل، وهو الأهم لأميركا واسرائيل
ولمحبي السلام جميعا، فلن يتواصل معها أحد من أهل غزة، ولا من غيرهم من حكام العالم المسالمين، وبالتالي ستذوب كقطعة ملح
في بحر غزة العميق، مأواها جهنم وبئس المهاد، إن شاء الله،
جراء ما تسببت لنا، نحن أصحاب غزة من قتل وإعاقة، ودمار وخراب طوال سنتين، والعالم الظالم يتفرج.
وقبل أن أنسى؛ سيكون الخاسرون الأكثر والأكبر من تطبيق خطة ترامب التي وافقت عليها "حماس"، ثلاثة أشخاص: نتنياهو وبني غفير وسموتريتش...والأيام بيننا...منه العوض وعليه العوض.
صحافي غزاوي