الوزارة تواصل لقاءاتها التشاورية لإعداد الستراتيجية
محمد العنزي
نظمت وزارة الإعلام صباح أمس حلقة نقاشية بعنوان "الإعلام كمنظومة متكاملة لخدمة أهداف الدولة" بمشاركة الجهات حكومية، وذلك في مقر مركز التواصل الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بمنطقة الشعب. وتأتي هذه الحلقات النقاشية ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تنفذها الوزارة لإعداد الستراتيجية الإعلامية للأعوام (2030 - 2026).
وقال رئيس فريق الستراتيجية في وزارة الإعلام د.صالح العتيبي، خلال الحلقة النقاشية: إن الوزارة تعمل على إعداد ستراتيجيتها للأعوام ( 2026 /2030) وقبل المضي في إعدادها ارتأى فريق الإعداد دعوة جميع الجهات الحكومية، لاسيما ممثلي العلاقات العامة والإعلام في هذه الجهات لمشاركة فريق الستراتيجية في بنائها.
وأضاف العتيبي: نسعى إلى أن تكون هذه الستراتيجية ليست ستراتيجية وزارة وإنما تمثل الإعلام الوطني بشكل عام ، لهذا رغبنا في استكمال الحلقات النقاشية الهادفة لتعزيز التعاون والتواصل مع مختلف الجهات الحكومية وتحقيق الشراكة التي تمكننا في "الإعلام" من إعداد ستراتيجية فعالة ومثمرة.
واشار الى أن الوزارة تسعى إلى توحيد الرسائل الإعلامية في هذه الجهات من أجل ضمان مزيد من الاتساق والوضوح مما يعزز ثقة الجمهور، لافتا الى أن فريق الستراتيجية سيعمل على إعداد التوصيات الخاصة بهذه الحلقات النقاشية بعد اكتمال المناقشات بحيث يتم تزويد جميع المشاركين بهذه التوصيات والملاحظات لتكون الحلقات ذات فائدة ومرجعاً لتطوير العمل الإعلامي.
وطرح المشاركون محوراً للنقاش حول أهمية التكامل في التواصل الحكومي بحيث يتم إنشاء شراكات بين وزارة الإعلام والجهات الحكومية الأخرى لضمان وصول الرسالة الصحيحة للجمهور في الوقت الصحيح دون تضارب في المعلومات المتداولة ، داعين الى أن يكون هناك حلقة وصل سريعة وجاهزة على رأس الساعة، مشددين على إمكانية الاستفادة من التطور التكنولوجي وتحقيق تواصل سريع وفعال من خلاله.
وبينوا أهمية أن يكون هناك شخص متخصص من وزارة الإعلام لكل جهة حكومية بحيث يتم تزويده بالمعلومات والأخبار المراد نشرها ليتولى هو التنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الإعلام ونشرها بشكل رسمي وواضح ودقيق، سواء كان النشر عبر التلفزيون أو الإذاعة أو وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة.
كما دعا بعض المشاركين إلى تعيين ضابط اتصال لكل جهة، بحيث يمكن الرجوع إليه في حالات تتطلب نشر أخبار سريعة أو الرد على الإشاعات وما شابه، مشددين على أهمية وضع بروتوكول واضح وفريق متخصص في كل جهة للتعامل مع الأحداث والأخبار بشكل احترافي.