الخميس 30 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الغزاوي... مجموعة مشكلات
play icon
كل الآراء

الغزاوي... مجموعة مشكلات

Time
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
عدنان مكّاوي

في عام 1968 حصلت على الثانوية العامة في مسقط رأسي غزة التي غزاها البين، منذ عام 1948 حتى هذا اليوم الأغبر، بمعرفة الإدارة الإسرائيلية المحتلة لغزة، آنذاك.

وفي عام 1970 حصلت على الثانوية العامة للمرة الثانية بمعرفة الإدارة المصرية التي كانت تدير غزة من عام 1948 حتى عام النكسة، نكسة الجيش المصري عام 1967، بالتنسيق المصري (الناصري) الدولي الصليبي، مع الإدارة الإسرائيلية الصهيونية المحتلة لغزة، وقتها.

المهم:اليوم وبعد 57 سنة من شهادتي الأولى (الإسرائيلية)

وبعد 55 سنة من شهادتي الثانية (المصرية)، يريدون مني، وتحديداً القوى العاملة في الكويت لتجديد إذن عملي "أون لاين" شهادة الثانوية العامة الأصلية، ومصدّقة، من أربع جهات على الأقل.

حتى الآن؛ أنا لا أعرف من هي هذه الجهات؟

المشكلة أن الإدارة الإسرائيلية رحلت عن غزة عام 2005، والإدارة المصرية رحلت من قبلها عن غزة عام 1967، وإدارة السلطة الفلسطينية رحلت عن غزة عام 2005 ، بعد انقلاب "حماس" عليها.

وإدارة "حماس" رحلت، أو كادت، عن غزة، إن شاء الله، بعد أن تسبب كبيرها اللي ما يتسماش بتدميرها، وحرقها، ورحل.

المهم؛ مين ألزم أنا الآن للحصول على شهادة الثانوية العامة؟

يبدو -والله أعلم- ليس أمامي سوى ريسنا الجديد الأميركي الطاووس دونالد ترامب ونائبه الداهية في حكم غزة الآن، طوني بلير، لبحث الأمر، مع البلوى بنيامين نتنياهو، في أورشليم القدس، ومع القاهرة، والرئيس الفلسطيني المحنّك محمود عباس في رام الله!

وإذا لم ينصفوني ويساعدوني معاً في الحصول على شهادة الثانوية العامة المصرية عام 1970، التي دخلت بها كلية الآداب، جامعة عين شمس المصرية العريقة عام 1971، مصدّقة من جهات أربع على الأقل؛ فسأطلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك لمناقشة الأمر، واتخاذ قرار دولي، لحل مشكلتي العويصة.

ولن يضيع حق وراءه مطالب مثلي أنا الغزاوي، ومثلي مدمن مطالبات لا تنتهي، ولن تنتهي أبدا.

فنحن "الغزازوة" شغلتنا في الحياة أن نطالب الغير، والغير يرفض، للحصول على شهادة تخرجي من المرحلة الثانوية، أو شهادة تخرجي من هذه الحياة الصّعبة والمرّة.

صحافي فلسطيني

آخر الأخبار