جانب من الحضور خلال انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي السادس لتحديات الأمن السيبراني
تستضيفه الكويت برعاية النائب الأول ومشاركة نخبة من المتخصصين
محمد غانم
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف انطلق امس المؤتمر الخليجي السادس لتحديات الأمن السيبراني الذي تستضيفه دولة الكويت بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من دول "التعاون" تحت شعار "بيئة رقمية آمنة".
وقال ممثل راعي الحفل رئيس قطاع الموارد البشرية وتقنية المعلومات في وزارة الداخلية العميد أنور اليتامى في كلمته الافتتاحية إن المؤتمر يأتي في وقت تتزايد التحديات في مجال الأمن السيبراني مما يستدعي تعزيز التعاون الخليجي وتبادل الخبرات لحماية البنى التحتية الرقمية ورفع القدرات الوطنية في مواجهة التهديدات المتسارعة.
وأضاف اليتامى أن الأمن السيبراني أصبح اليوم ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني والتنمية المستدامة، لافتا إلى أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة المستجدات وآفاق التعاون المشترك لحماية الفضاء السيبراني الخليجي.
من جانبها، قالت رئيسة المركز الوطني للأمن السيبراني المهندسة عبير العوضي في كلمتها إن المؤتمر يأتي استمرارا لنهج التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات السيبرانية ويعكس التزام دولة الكويت بأمنها الرقمي واستقرار فضائها الإلكتروني لاسيما وسط التحديات التقنية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضافت العوضي أن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في جلسات المؤتمر تمثل فرصة مهمة لتبادل أفضل الممارسات واستعراض أحدث الحلول والتقنيات المبتكرة في مجال الأمن السيبراني.
بدوره، أوضح الامين العام لاتحاد مصارف الكويت د.يعقوب الرفاعي ان المؤتمر تأكيد واضح على اهتمام القيادة الحكيمة بأمن المعلومات وحماية البنية التحتية الرقمية في ظل التحديات المتلاحقة التي تواجهها المنطقة والعالم، مشيرة الى ان مشاركته تأتي من واقع مسؤولية الاتحاد في دعم وتعزيز الأمن السيبراني في قطاع المصارف اكثر القطاعات عرضة للهجمات الالكترونية نظرا لطبيعة المعلومات الحساسة والعمليات التي تتم.
وأشار الى أن قطاع المصارف الكويتية أثبت ريادته في هذا المجال من خلال جهود حثيثة ومكثفة أسهمت في بناء منظومة أمنية ترتكز على بنية تحتية رقمية آمنة وانظمة حماية متقدمة وسياسات صارمة في ادارة المخاطر السيبرانية.