صراحة قلم
تتميز دولتنا الحبيبة بأنها تعتبر من أولى دول الشرق الأوسط التي تبنت بناء مناطق سكنية نموذجية، تحتوي على مساكن للمواطنين، وفق الطراز الحديث، والمرافق العامة الضرورية كالمدارس، والمراكز الصحية، ومخافر الشرطة، والجمعيات التعاونية، وتبنى وفق مخطط اسكاني مميز يحتوي قطعا سكنية، يربط بينها شوارع داخلية، وطرق عامة. وتعتبر محافظة مبارك الكبير، أحدث محافظة أنشئت في البلاد، وتحتوي على مناطق وضواحي سكنية نشأت حديثاً، ومن أقدم هذه المناطق، منطقة القصور التي بنيت عام 1988، وهي تحتوي على سبع قطع، ويسكنها نحو10000 نسمة.
هذه المنطقة مهضوم حق سكانها، مقارنة بالمناطق المجاورة لها، فهي تفتقر إلى وجود مركز صحي، ومخفر شرطة، في الوقت الذي تحتوي عليه المناطق المجاورة إلى مركزين صحيين لكل منطقة، أحدهما تخصصي، ومخفر شرطة.
يعاني سكان القصور من إلحاقهم بالمراكز الصحية لمنطقة العدان، بعد أن قسمت وزارة الصحة قطع المنطقة، بحيث ثلاث قطع تتبع مركزا صحيا يغلق الساعة 12 ليلاً، ولا يعمل خلال عطلة نهاية الاسبوع، والعطل الرسمية للبلاد، والأربع قطع الأخرى تتبع مركز العدان التخصصي، مما يسبب زحمة وتكدساً في مواعيد العيادات التخصصية.
كما يعانون من عدم وجود مخفر شرطة، وتكليف مخفر شرطة العدان بأمورهم الأمنية، والتحقيق في حوادثهم المرورية. يوجد الكثير من الساحات الترابية غير المستخدمة في منطقة القصور، المناسبة لبناء مركز صحي، ومخفر شرطة، لخدمة المواطنين القاطنين في المنطقة، فنرجو من الحكومة الالتفات إليها، فهم مواطنون لهم حقوق مثلما عليهم التزامات، حالهم حال المواطنين القاطنين في المناطق المجاورة لهم.