الوطن ثم الوطن ثم المواطن
ياما في صدور الناس من أسرار
ياما في قلوبهم من قهر
ياما في عقولهم من أفكار
تلعب في رؤوسهم من عمر
هكذا هم الناس طالما يمشون على الأرض، لابد من وجود ما يفرحهم وما يحزنهم، مع اختلاف ظروفنا كبشر، إلا أن المطلوب منا أن نرضى بما كتبه الله لنا، لإننا في اختبار دائم لمعرفة مدى حجم إيماننا، وصبرنا على ما ابتلينا به.
فلا بد أن تتسع صدورنا، ونتحلى بالحلم والحكمة والصبر والقسمة، لنشعر بالطمأنينة وراحة البال، بعد أن نتغافل، ولا ندخل بنقاش وجدال عقيم لا معنى له، حتى لو كان الحق معنا، خصوصاً مع من لا يريد أن يستوعب، ولا يتعب من كثر الكلام.
كما علينا ألا نشغل بالنا ببعض المواضيع التي يصعب حلها، ونتجنب أصغر الشرر، والذي نحن في غنى عنه، مع وجود العصبية التي تسيطر على جيل الشباب.
لنجعل أعصابنا في ثلاجة، ونبعدها عن الفرن، لنكون بالأمان بعد سن الخمسين، وعلى جميع أفراد الأسرة تهيئة الجو المناسب لولي أمرها، للبحث عن راحته بعد أن عاش سنوات عمره في تربيتهم وخدمتهم، وتلبية طلباتهم.
اللهم آمين
من لا يهتم بمراعاة والديه ومتابعة صحتهم، وتوفير مطالبهم، ويركز اهتمامه بقططه وكلابه (عزكم الله) قولوا آمين، عساه ما يربح، ولا التوفيق نصيبه.
العصبية
ما الفائدة التي تحصل عليها من العصبية؟. ولماذا تحمل هذه الصفة المضرة بحقك؟.
والتي ستلازمك طيلة حياتك في تعاملك مع البشر، وبسببها ستخسر الكثير من أصدقائك ومعارفك، مع مرور الوقت، وأنت القادر على استبدالها برجاحة العقل، وسعة الصدر، فلتكن مسامحاً صبوراً لتكسب رضا الناس وتفوز بمحبتهم.
يقول سمو الأمير خالد الفيصل:
"الصاحب اللي ما يفز فزة الخيل
لا تشتكي له لو في النفس حاجة".
ويقول أحد تلاميذه:
"الصاحب اللي ما يحفظ لك الأسرار
لا ترتكي عليه وتصون وده".
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.