الخميس 02 أبريل 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رئيس مركز البابطين للحروق: قريباً إنشاء مركز  للجهاز العصبي وإجراء الجراحات الروبوتية
play icon
رئيس مركز البابطين للحروق والتجميل د.محمد خلف خلال لقائه مع "السياسة"
المحلية

رئيس مركز البابطين للحروق: قريباً إنشاء مركز للجهاز العصبي وإجراء الجراحات الروبوتية

Time
السبت 06 ديسمبر 2025
بسام القصاص
كشف عن توقيع سلسلة اتفاقيات تعاون جديدة مع مؤسسات طبية في كوريا الجنوبية
المركز يجري من 5 إلى 6 عمليات جراحية يومياً ويضم 10 أسرّة للعناية المركزة
غرفة للعلاج بالأوكسجين عالي الضغط تُستخدم لـ"القدم السكري" والجروح المزمنة
جراحات تستغرق أكثر من 24 ساعة وتتطلب صبراً وهدوءاً ومهارة عالية

بسام القصاص

كشف رئيس مركز البابطين للحروق والتجميل د.محمد خلف عن توقيع سلسلة اتفاقيات تعاون جديدة مع مؤسسات طبية في كوريا الجنوبية، تشمل مجالات الأبحاث الطبية، وعمليات الترميم وجراحات، إضافة إلى تدريب الأطباء وتبادل الخبرات ومناظرة المرضى عبر الإنترنت أو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء في الكويت أو كوريا، وكذلك إجراء عدد من العمليات المتخصصة.

وأوضح د.خلف أن الاتفاقيات تنص على تنظيم ورش عمل كل ثلاثة أشهر، تشارك فيها نخبة من الأطباء الكوريين، عبر محاضرات أسبوعية أو من خلال المشاركة في إجراء العمليات داخل المركز.

وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الكوري كان موجودا بصورة متقطعة على مدار 15 عاما، إلا أنه أصبح اليوم تعاونا دوريا ومنظما بعد توقيع الاتفاقيات الجديدة.

وكشف د.خلف أن من بين الخبراء الزائرين للمركز كلًا من البروفيسور جي بي هونج، المختص في علاج الوذمة اللمفاوية (التورم اللمفاوي). والبروفيسور قيسون، المتخصص في الجراحة الترميمية والتجميلية، والبروفيسور مصطفى حمدي من بلجيكا، استشاري الترميم والتجميل، الذي سيزور الكويت في الفترة من 20 الى 24 يناير 2026

وأضاف رئيس المركز: خلال مؤتمر الكويت في سيؤول تم تقديم أربعة أبحاث طبية حول؛ الورم اللمفاوي، والجراحة الميكروية، والجراحة الترميمية في الكويت، ومضاعفات عمليات التجميل، كما تم خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم مع رابطة جراحي التجميل والترميم الكورية.

رئيس مركز البابطين للحروق: قريباً إنشاء مركز  للجهاز العصبي وإجراء الجراحات الروبوتية
play icon
د.محمد خلف متحدثاً الى الزميل بسام القصاص (تصوير -‏ سامر شقير)

خدمات المركز

وبيّن د. خلف أن المركز يعالج مضاعفات الحروق التي تؤدي إلى تقييد الحركة في اليدين أو القدمين أو العيون أو الفم، باستخدام بدائل جلدية وعضلية وتقنيات الخلايا الجذعية والليزر، إضافة إلى ترقيع الجلد باستخدام جلد صناعي من خلايا بشرية.

وأكد أن المركز يجري من 5 إلى 6 عمليات جراحية يوميا، ويضم 10 أسرة للعناية المركزة، كما يتم تحويل حالات الحروق التي تتجاوز 20% من مساحة الجسم إلى المركز نظرًا لحاجتها إلى رعاية مركزة من فريق طبي متخصص يضم: أطباء تخدير، وأطباء عناية مركزة، وأخصائيي حروق، وأطباء تجميل، وفريق تمريض متخصص.

علاجات متقدمة

وأشار إلى توفر غرفة علاج بالأوكسجين عالي الضغط تضم 6 مقاعد، تُستخدم لعلاج؛ القدم السكري، والجروح المزمنة، والحروق، وضعف السمع، وما بعد عمليات الترميم، لافتا الى ان المركز يستقبل كذلك حالات معينة محولة من مراكز الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الأطفال في مستشفى ابن سينا، وجارٍ العمل لإنشاء مركز متخصص للجهاز العصبي وجراحة الأعصاب مستقبلًا .

كما أشار د. خلف إلى توفر أجهزة ليزر متقدمة لعلاج التشوهات الخلقية الوعائية (الوحمة الدموية). ولفت إلى أن المركز يجري عمليات جراحية دقيقة مثل: عمليات إصلاح والتفريق بين أصابع اليدين الملتصقة، والعمليات الوظيفية لتحسين حركة الأطراف، وإعادة وصل الأصابع المبتورة نتيجة الحوادث، ونقل الأعصاب والأوتار والعضلات من أماكن إلى أخرى، مؤكدًا أن بعض هذه العمليات تستغرق أكثر من 24 ساعة، ما يتطلب جراح تجميل يتمتع بالصبر والهدوء والمهارة العالية، كما يعالج المركز المضاعفات الجراحية الناتجة عن عمليات الصدر أو البطن، ويقدم خدمات متقدمة في علاج سرطان الثدي باستخدام أحدث أجهزة الجراحة الميكروية وتقنيات الترميـم بالأنسجة الطبيعية (جالا فلكس).

التشوهات الخلقية

وأشار إلى زيارة البروفيسور برنيسيور كلِز، استشاري جراحة الوجه والفكين والتشوهات الخلقية، الذي يجري عمليات للأطفال في حالات: الشفة الأرنبية، والالتصاق المبكر لعظام الجمجمة، والتشوهات الخلقية في الوجه، موضحًا أن العمليات تُجرى عادة بعد ستة أشهر من الولادة، باستثناء بعض الحالات النادرة

التي تستدعي التدخل الجراحي خلال الساعات الأولى من حياة الطفل، مثل وجود فتحة في الجمجمة أو بروز أنسجة الدماغ خارج الرأس.

وأضاف د. محمد خلف: إن المركز يعمل كذلك على تعزيز تعاونه الدولي مع عدد من المؤسسات الطبية والأكاديمية العالمية، من خلال اتفاقيات وبرامج مشتركة مع جامعة هارفارد وجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس (UCLA)، وجامعة بوستون، حيث يجري تنفيذ أبحاث طبية متقدمة، وتبادل الخبرات، ومناقشة الحالات عن بُعد عبر تقنية "الزووم" وتطبيقات البرمجيات المتخصصة بعلاج الحروق، كما يشمل التعاون تبادل الأطباء وإجراء عمليات جراحية ميكروسكوبية مع فرق طبية من المكسيك وتركيا، خصوصًا في مجالات الجراحة الترميمية والمعالجات الدقيقة. وكشف د.خلف أن الوزارة تشجّع المركز على التوسع في إدخال التقنيات الحديثة، حيث سيتم قريبا إجراء الجراحة الروبوتية في مركز البابطين بعد اكتمال تجهيز النظام الجديد.

آخر الأخبار