الوضع حاليا مزرٍ بائس، يائس، لدى كل حر، ووطني مخلص في غزة المنكوبة.
وللخلاص؛ آمل أن تبدأ المرحلة الثانية من خطة ترامب، اليوم قبل الغد؛ كي تخرج "حماس" من الساحة الفلسطينية نهائيا، سياسيا وعسكريا، يعني تحل عن سمانا، وتغور عن وجوهنا، فأهل غزة لن يتنفسوا الصعداء، ويبدأوا حياة جديدة، بسلام وخير وحق وجمال، طالما توجد "حماس" أو بلفظ أدق، طالما يوجد بنو سنوار وأشقاؤهم في رضاعة العنف والقتل والدمار بنو نتنياهو، جاثمين على صدورنا في غزة، التي غزاها البين.
كل ما أخشاه أن يتفق بنو سنوار وبنو نتنياهو على اقتسام قطاع غزة 47 من مساحة قطاع غزة لبني سنوار، في الغرب و53 لبني نتنياهو في الشرق، ويبقى أهل غزة كالأيتام على مائدة اللئام!
كان يوم أسود، يوم ما عرفنا، نحن أهل غزة الأصليين "حماس"، فمنذ أن عرفناها، ونحن من سيئ إلى أسوأ، ومن يقول غير هذا أهبل أو أخرق.
vشعارهم: اكذب... اكذب... اكذب حتى يصدقك المغيبون الغائبون الأغبياء، وقبل أن أنسى: أنا أعوّل على ريسنا ترامب؛ على فتح معبر رفح بالاتجاهين؛ ليخرج من يرغب بالخروج من مستنقع الموت (غزة)، ويعود إليها من يريد أن يعود إليها، بمحض إرادته، لكنني لا أنصح أي غزاوي بالرجوع إلى القطاع، طالما حكومة "حماس" وحكومة نتنياهو يتقاسمان غزة؛ فالداخل إليها مفقود والخارج منها مولود.
صحافي فلسطيني