المتحدثات في الحلقة النقاشية
المشاركات في حلقة الجمعية النقاشية أكدوا أن هناك نقصاً تشريعياً يستوجب المعالجة
إيناس عوض
ضمن الحملة العالمية 16 يوماً بمناهضة العنف ضد المرأة نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية أول من أمس في مقرها بالخالدية حلقة نقاشية بعنوان "منظومة متكاملة لحماية النساء والنساء ذوات الإعاقة من العنف: رؤية قانونية واجتماعية ونفسية".
وأكدت استاذ علم النفس في جامعة الكويت د. فاطمة عياد خلال الندوة انه لفهم عمق الواقع الذي تعيشه النساء ذوات الإعاقة، من الضروري إدراك حجم العنف وأنواعه المتعددة التي يواجهنها، والتي تفوق في شدتها وتنوعها ما تعانيه النساء في المجتمعات عامة، داعية الى معالجة المواقف المجتمعية السلبية لاسيما الاستغلال والاعتداءات الجنسية.
بدورها، قالت مديرة عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة دلال العثمان أن هناك فريق اصدقاء المعاقين الذي بمتابعة ورصد جميع الانتهاكات التي تواجههن والقيام بالمتابعة والإشراف والرقابة لضمان تنفيذ كل الحقوق الخاصة بهن وحمايتهم من الأذى أو انتهاكات كرامتهم.
من جهتها، أكدت رئيسة مركز الطفل في جمعية المحامين الكويتية والمحامية أمام محكمة التمييز والدستورية العليا حوراء الحبيب أن المنظومة التشريعية في الكويت تتضمن قوانين تحمي المرأة، مثل قانون الجزاء وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن هناك نقصاً تشريعياً يستوجب المعالجة.
الى ذلك، أكدت استشاري الطب النفسي د.مريم العوضي إلى أن العنف لا يقتصر على الأذى الجسدي أو الجنسي فقط، بل يمتد ليشمل العنف النفسي والعاطفي واللفظي، إضافة إلى العنف المؤسسي المرتبط بالقوانين والأنظمة المجتمعية، مؤكدة أن التوعية النفسية أولوية قصوى.