احتجاجات في الساحل السوري ومقتل عنصر أمن وإصابة آخرين في إطلاق نار
خرج العشرات، اليوم الأحد، في مظاهرات بمحافظتي طرطوس واللاذقية السورية، طالبوا خلالها بالفيدرالية والإفراج عن المعتقلين من قوات نظام المخلوع بشار الأسد وإعادتهم إلى وظائفهم، مع التعبير عن رفضهم لدعوات التحريض التي تهدد السلم الأهلي.
وشهدت المظاهرات انتشاراً كثيفاً لعناصر الأمن الداخلي، مع إغلاق كامل للطرق في عدة مناطق بهدف تنظيم الحركة وتأمين المشاركين.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» باستشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين في محافظة اللاذقية، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إصابة عدد من عناصرها خلال اعتداء نفذه مسلحون، بالتزامن مع المظاهرات في اللاذقية وطرطوس.
وفي إطار الأحداث، أفاد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بأن قوات الأمن تعرضت لإطلاق نار مباشر من جهة مجهولة عند دوار الأزهري أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الأمن مضيفاً أن عنصرين من الأمن أصيبا إثر قنبلة أُلقيت عليهم من قبل مسلحين على إحدى نقاط الوحدات الخاصة.
وانتشرت عناصر قوى الأمن الداخلي السوري والشرطة العسكرية في محيط دوار الأزهري ، لضمان أمن واستقرار المدينة وحماية الممتلكات العامة والخاصة حسبما أفادت "سانا".
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أنها ستلاحق المتورطين، فيما دخلت مجموعات من الجيش العربي السوري، مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات، مراكز مدينتي اللاذقية وطرطوس لحفظ الأمن وإعادة الاستقرار، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.