الجمعة 03 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
من 'يفك شفرة' غياب نجوم الأغنية الكويتية عن الحفلات الغنائية؟
play icon
جمهور الحفلات الغنائية
الفنية

من "يفك شفرة" غياب نجوم الأغنية الكويتية عن الحفلات الغنائية؟

Time
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
مفرح حجاب
نحتاج آلية لتواجدهم لدعم تنشيط السياحة وجذب الجمهور

مفرح حجاب

الحفلات الغنائية في الكويت مازالت تشكل اكبر المشاريع الفنية التي تحقق نجاحا ومكاسب كبيرة سواء على المستوى المادي أو في زيارة الأشقاء من دول الخليج للكويت وتنشيط السياحة، حيث ان الحفلات الغنائية لم تعد ترتبط بمواسم أو عطلات، بل صارت تقام طوال العام وتلقى قبولا كبيرا من جميع الفئات العمرية والأهم هو زيارة كبار النجوم من الخليج والعالم العربي الكويت للوقوف على مسارحها وامتاع الجمهور، وهو أمر يحسب للقائمين على هذه الحفلات وكذلك للأجهزة المعنية في الدولة التي تساهم بشكل أو باخر في نجاحها.

لكن وسط هذا الزخم استوقفني كثيرا نسبة تواجد المطربين الكويتيين في هذه الحفلات ومشاركتهم فيها، فلا يعقل ان يقام هذا العدد من الحفلات والليالي والجلسات الغنائية وتكون المشاركة الكويتية فيها لاتتعدى 10%، وهو الأمر الذي يجعلنا نعترف بأن هناك تراجعا في استمرار العديد من المطربين أو وصولهم الى مرحلة النجومية، فهناك اصوات ومواهب غنائية كويتية لا تعد ولا تحصى بعضها توقف وبعضها اصبح ظهوره قليلا مثل أحمد وعبدالرحمن الحريبي وبشار الشطي، وعبدالله طارق، عيسى المرزوق، جاسم بن ثاني، حمد المانع، عبدالعزيز أحمد، عبدالقادر الهدهود وغيرهم من المطربين الذين يستحقون الظهور والحضور في الحفلات الغنائية، لذلك اصبحنا في حاجة لوجود آلية لتواجدهم سواء من خلال اقامة حفلات لهم في اماكن عامة مثل المباركية أو حديقة الشهيد، او فرض تواجدهم في الحفلات التي تقام داخل الكويت، فلا يمكن ان يكون هناك مواهب بحجم فهد السالم وابراهيم دشتي وغيرهم ولايتواجدون في الحفلات الغنائية بالرغم ان انضمامهم لفقرات الحفلات سيزيدهم ألقا وشهرة وزيادة خبرات لأن انتشار الأغنية الكويتية والحفاظ على هويتها مسؤوليتهم، بل هم مستقبل الغناء في الكويت ولن يكون لهم تأثير سلبي على الحفلات.

الريادة الكويتية

من يتابع تاريخ الموسيقى والغناء سيجد ان الكويت رائدة في هذا المجال وساهمت في صناعة العديد من النجوم ودعمهم من خلال الشعراء والملحنين الكويتيين، فضلا عن الأستديوهات وكذلك الدراسة الأكاديمية ومن بين هؤلاء عبد المجيد عبدالله، راشد الماجد، أحلام، حتى محمد عبده كان يشعر بالراحة والانسجام عندما يأتي الى الكويت ليسجل عملا جديدا أو يتعاون مع صناع الأغنية الكويتية، بالإضافة الى نجوم الكويت في الغناء الذين رسخوا هوية الأغنية الخليجية مثل عبداللطيف الكويتي وعبد الكريم عبدالقادر وعوض الدوخي ويوسف المطرف وعبد المحسن المهنا وعبد الكريم عبد القادر وعبدالله الرويشد ونبيل شعيل ونوال كل هؤلاء ساهموا في ان تكون الكويت رائد في الفنون وبالتحديد في الغناء، فضلا عن كبار الملحنين والشعراء مثل أحمد باقر، راشد الخضر، غنام الديكان وأنور عبدالله وسليمان الملا وعبداللطيف البناي، يوسف ناصر، فائق عبدالجليل، خالد البذال وغيرهم، فلا يمكن ان يكون هذا التاريخ والأرث الكويتي ويغيب العنصر الكويتي عن الحفلات التي تقام في الكويت، فقد شاهدنا خلال هذا العام العديد من النجوم العرب الذين نعتز ونرحب بهم دائما مثل اصالة، خالد سليم، عمرو دياب، هاني شاكر، رحمة رياض، محمد عبده، ماجد المهندس، آدم، تامر عاشور، وائل جسار، نانسي عجرم ، انغام، تامر حسني وغيرهم، لكن نحتاج ان نشاهد ايضا المواهب الكويتية.

اتجاه مؤسسات الدولة لدعم وتنشيط السياحة في الكويت يتطلب وجود خطة للترفيه يكون العنصر الكويتي فيها هو الأساس من أجل ضمان نجاحها وتحقيق الهدف منها، لذلك يجب ان يفتح المجال للشركات من اجل تنظيم فعاليات فنية وخصوصا الحفلات الغنائية مع ضمان وجود مطربين من الكويت ضمن هذا البرنامج من اجل وجود مساحة لتواجد الفن الكويتي ودعم هؤلاء النجوم لأنهم يمثلون الوجه الحضاري والقوى الناعمة للكويت، وهو أمر يحتاج الى نوع من التنظيم من خلال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والجهات المسؤولة عن تراخيص الحفلات حتى نشاهد نجوم الأغنية الكويتية على المسارح.

آخر الأخبار