حديث الافق
علاقة حب بينها وبين رشدي أباظة أثارت غيرة الملك
حكايات عن أن الحادث كان مدبراً وأنها كانت جاسوسة
ثمة الكثير من القصص التي تروى عن مشاهير، وفيها المبالغات، مغلفة ببعض الواقعية، وتنسى مع الأيام، لكن هناك من يذكرها بين حين وآخر، إما لغاية في نفسه، أو لأنها مجرد حكايات يسردها لملء الوقت.
في الأسطر التالية هناك قصة موت الممثلة المصرية كاميليا، وفيها تفاصيل يمكن أن تكون كلها صحيحة، أو مختلقة، لكنها أصبحت من القصص المسلية لمن يريد أن يملأ وقته ووقت الحاضرين.
في المقابل، هناك عبر صنعها قادة غيروا التاريخ، العربي والإسلامي، وكانت لهم بصمات لا تزال حاضرة في الأذهان، مثبتة تاريخياً، هؤلاء لا يمكن لأحد نكران فضلهم على الأمتين، العربية والإسلامية، لذا فإن الأسطر التالية فيها الكثير مما يمكن استخلاصه منها.
قصة حب الممثلة المصرية كاميليا، بدأت بوقوع الملك في غرامها، واتفاقهما على الزواج سراً، لكنها انتهت مع وفاة كاميليا المأساوية في حادث طائرة عام 1950، وتزامن هذا مع علاقة حب أخرى بينها وبين الممثل رشدي أباظة وهو ما أثار غيرة الملك وسبب تعقيدات.
وهناك روايات تشير إلى أن قصرها في اليونان كان هدية منه، بدأ فاروق بالإعجاب بكاميليا، وسرعان ما تطورت علاقتهما، وأصبحا مقربين جدا، لدرجة أنها علمت بقراره بطلاق الملكة فريدة قبل إعلانه رسمياً.
ألمح رشدي أباظة إلى أن كاميليا حملت من الملك، لكنها تعرضت للإجهاض في الشهر السادس، بعد سقوطها من على الحصان.
بعد لقائهما في فيلم "امرأة من نار" تطورت علاقة حب قوية بين كاميليا ورشدي أباظة، ما أدى إلى غضب الملك فاروق، الذي هدد أباظة بالقتل، ورد أباظة عليه أنه لا يخفي شيئاً، مما زاد من حدة الصراع بينهما.
وفي 31 أغسطس 1950، توفيت كاميليا في حادث طائرة مصرية حين كانت متوجهة إلى روما.
بعد وفاتها خرجت حكايات تشير إلى أن الحادث كان مدبراً، إما بسبب علاقتها بأباظة، أو لاتهامها بالتجسس لصالح إسرائيل.
في تلك الفترة، واجهت كاميليا اتهامات بالتجسس لمصلحة الـ"موساد" الإسرائيلي بسبب قربها من الملك، ما أضاف مزيدا من الغموض إلى حادث وفاتها.
فقد أشار البعض إلى تورط أشخاص مقربين من الملك، كنوع من الانتقام، بينما ألمح آخرون إلى احتمال وجود صلة بالجاسوسية.
هم أعظم القادة في تاريخ الإسلام... رجال غيروا مجرى الأحداث
القائد الأول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الذي أذل كسرى، وقيصر، وحكم بالعدل والورع.
القائد الثاني "سيف الله المسلول" خالد بن الوليد، انتصر في أكثر من مئة معركة دون هزيمة.
القائد الثالث فاتح الأندلس طارق بن زياد، الذي أحرق السفن، وقال لرجاله: "العدو أمامكم والبحر وراءكم".
القائد الرابع "الملك العادل" نور الدين زنكي، الذي مهد لطرد الصليبيين، ووحد الشام ومصر.
القائد الخامس "فارس الإسلام" صلاح الدین الأيوبي، الذي أعاد القدس بعد تسعين عاماً من الاحتلال برحمة وشجاعة.
القائد السادس محمد الفاتح، الشاب الذي فتح القسطنطينية، وحقق نبوءة رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
القائد السابع يوسف بن تاشفين "أمير المرابطين"، فقد أنقذ الأندلس من الضياع، وهزم الفونسو في معركة الزلاقة.
القائد الثامن البطل سيف الدين قطز الذي أوقف زحف المغول في معركة عين جالوت.
القائد التاسع القائد السلجوقي، ألب أرسلان، الذي سحق جيوش الروم في معركة "ملاذ كورد"، وفتح أبواب الأناضول.
القائد العاشر "خليفة العلم والعدل" هارون الرشيد، الذي أرسل إلى إمبراطور الروم يقول: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم".
هؤلاء قادة خطوا أسماءهم في صفحات المجد، وتركوا لنا تاريخاً لا ينسى.
نكشات
تخطئ الحكومة، أي حكومة في العالم، حين تصدر قرارات من دون أن تعرف تداعياتها، وقرارات تصدر دون معرفة أبعادها، وتداعياتها.
* * * *
سهلوا موضوع الإقامة، طالما هناك أحد عنده رغبة في الإقامة، وهو موهوب، أو وضعه المالي جيد، أو مستقدم على شركة مهمة، سهلوا وأنتم الرابحون.
* * * *
من ظن بالله خيراً، فلن يخيب ظنه، ومن شكر الله على نعمه زاده الله من فضله، ومن توكل على الله فهو حسبه. المهم كن من الصابرين، ولا تستعجل الفرج.
* * * *
فيه شيء في الحياة يقول لقد جئت متأخراً، يبدو أننا هنا نأتي متأخرين، في أعمالنا أو تعاندنا الحياة وتسير على ما لا نريد.
* * * *
افرحوا بصمت واقضوا حوائجكم في هدوء، فكل شيء على ما قُدر له. افرحوا في صمت إذا كنتم من بلاد يستشري فيها الحسد والبخل... وعلى الله التوفيق.