الخميس 01 يناير 2026
11°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
سليمان الشطي: الثقافة تدرِّب العقول على الانفتاح وتنمِّي العواطف
play icon
سليمان الشطي مع سعد الأحمد في الجلسة
الثقافية

سليمان الشطي: الثقافة تدرِّب العقول على الانفتاح وتنمِّي العواطف

Time
الأربعاء 31 ديسمبر 2025
خلال جلسة أقيمت في رابطة الأدباء الكويتيين

أقامت اللجنة الثقافية في رابطة الأدباء الكويتيين جلسة حوارية بعنوان "رؤى مشتركة: حوار حول العمل الثقافي"، بحضور جمع من الأدباء والمثقفين، على مسرح د. سعاد الصباح، قدَّم فيها الأديب الدكتور سليمان الشطي كلمة وجدانية وفكرية مهمة أضاء فيها على أمورعدة، ومن مقتطفاتها: "إن الجيل السابق علَّمنا كيف نعتمد على أنفسنا، ويدفع بنا إلى الأمام، فاقتدينا بهم، وهم وضعوا لنا في الرابطة أُسساً سارت عليها الرابطة في تاريخها، وهذه الأُسس تمثلت في نقاطٍ كثيرة، لكن من أميزها ثلاثة أمور؛ الأول المواطنة، وأيضاً أن المرأة لها دور كبير"، مبيناً أن الرابطة أول مؤسسة بالكويت تكون المرأة أحد الذين تقدموا لإشهارها سنة 1964.

وذكر أن الأمر الثاني، هو الذي "تعلمناه من أساتذتنا: الإيمان بالقومية العربية"، والثالث يتمثل في الفكر المستنير، مشيراً إلى أن الرابطة أخذت مواقف واضحة ضد أي فكرٍ ظلامي بأي شكلٍ من الأشكال، و"هذه هي الثقافة التي يجب أن نتمسك بها".

عقب ذلك، تحدث د. الشطي عن مفهوم الثقافة، مشيراً إلى أن تعريفاتها تعددت، حتى تجاوزت مئتي تعريف، فهناك من يرى أنها مركبة من المعرفة، فكل أنواع المعرفة هي ثقافة، وآخرون يربطونها بالسلوك، فيما حصرها البعض في الآداب والفلسفة والفنون الجميلة، في حين ذهب البعض إلى تعريف الثقافة بأنها كل شيء.

وأوضح أن الثقافة مرتبطة بالتقدم، وكلما كانت الثقافة مؤثرة تحقق الرقي، متابعاً: "الثقافة تدرِّب العقول على الانفتاح، وتنمِّي العواطف، وتطهِّرنا من تطرُّف أفكارنا، ومن تعصُّب عواطفنا"، محذراً من الثقافة الزائفة التي تشغل الناس، ووجدت لتحارب الثقافة الأصيلة.

وكانت الجلسة قد بدأت بكلمةٍ لرئيسة اللجنة الثقافية أفراح الهندال، ومن أجوائها: "دأبت اللجنة الثقافية، كغيرها من اللجان العاملة، وفي مواسمها السابقة كافة، على إعداد وتنفيذ كل ما يدعم المشهد الثقافي من مشاريع وفعاليات وأنشطة أساسية ومتجددة، بترجمة الأفكار إلى تجربةٍ وعمل، وتحويل المقترحات إلى إنجازٍ ملموس، مع استلهام الدروس من الرواد، والاستفادة من صوت المشاركين والمتفاعلين، بلا استثناء، لأن كل مشاركة مُفتتح لفهم آخر، وأكثر سعة، وسبب للتقدُّم والنمو والتجدُّد".

أعقبها حديث لرؤساء بيوت الرابطة، ومنتدى المبدعين، وأكاديمية الأدب، حيث استعرضوا خِططهم المستقبلية، والبرامج والأنشطة الثقافية التي يعتزمون تقديمها خلال المرحلة المقبلة، بما يُسهم في تنشيط الحِراك الثقافي، وتعزيز دور الرابطة في المشهد الأدبي. نقاط كثيرة بعدها.

آخر الأخبار