السفير البناي: الأمم المتحدة حجر الأساس للعمل الدبلوماسي وعلاقتنا معها متجذرة
أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي اليوم الأحد، أن منظمة الأمم المتحدة تشكل حجر الأساس للعمل الدبلوماسي والعمل متعدد الأطراف، مشدداً على أن العلاقة بين دولة الكويت والمنظمة الدولية علاقة متجذرة ومتعددة الأبعاد على مختلف المستويات.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به السفير البناي على هامش مشاركته في الجلسة النقاشية التي نظمتها بعثة الأمم المتحدة لدى دولة الكويت ضمن الموسم الرابع من برنامج "السفراء الشباب"، بمشاركة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى دولة الكويت غادة الطاهر، وسفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية لدى البلاد قدسي رشيد، وسفيرة كندا تارا شيرواتر.
وأوضح البناي أن علاقة دولة الكويت بالأمم المتحدة تشمل مختلف المجالات، من حقوق الإنسان والتنمية المستدامة إلى القضايا السياسية والتعاون مع مجلس الأمن وسائر أجهزة المنظمة، مؤكداً أن الكويت تتبنى نهجاً واضحاً وصريحاً في قضايا الاستدامة بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة.
وأضاف أن ترسيخ هذا النهج يبدأ من البيت ثم المدرسة، ليشكل مساراً مستداماً للمستقبل، مستشهداً بما يشهده المجتمع من تغير إيجابي في السلوك والوعي البيئي لدى الأجيال الصاعدة.
من جانبها، قالت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى دولة الكويت غادة الطاهر في تصريح مماثل إن الجلسة النقاشية تهدف إلى تدريب الشباب على المهارات الدبلوماسية في عالم متغير، والاستثمار في جيل يُنتظر منه قيادة المستقبل القريب.
وأوضحت الطاهر أنه بحلول عام 2050 سيعيش نحو 70 في المئة من سكان العالم في المناطق الحضرية، ما يفرض تحديات حقيقية تتعلق بتوفير الحياة الكريمة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والبيئة الملائمة في مدن تشهد كثافة سكانية متزايدة.
وأضافت أن الجلسة تناولت مع "السفراء الشباب" قضايا الاستقرار في المدن الحضرية وسبل تحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى أولويات دولة الكويت على الساحة الدولية ودورها في مجالات التنمية المستدامة والمدن الحضرية والبيئة والتغير المناخي.
وبينت أن البرنامج يتيح للشباب فرصة الحوار المباشر مع السفراء والاستفادة من تجاربهم الدولية، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على النقاش فقط، بل يشمل تقديم نماذج قيادية مشرفة تعكس حضور دولة الكويت ودورها الفاعل.
ويهدف الموسم الرابع من برنامج "السفراء الشباب"، الذي يحمل الهدف رقم (11) من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بعنوان "بناء المدن والمجتمعات المستدامة"، إلى تمكين الشباب ليكونوا قادة واعين ومدافعين فاعلين عن الاستدامة، من خلال تجربة عملية في العمل الدبلوماسي والتعرف على أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030.