من آثار القصف الأوكراني على خيرسون
زيلينسكي: سنواصل الدفاع عن أنفسنا إذا ما فشلت الديبلوماسية
كييف، موسكو - وكالات: أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية تمكنت من السيطرة على بلدة جديدة، وهذه المرة في مقاطعة خاركيف، شرقي أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة في بيان أن قوات مجموعة "الغرب" التابعة لها، فرضت سيطرتها على بلدة بودولي في مقاطعة خاركيف، إضافة لدحر القوات الأوكرانية من محاور عدة، وإلحاق خسائر فادحة بها.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية: "تكبد العدو خسائر بلغت 180 جنديًا، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، و9 سيارات، ومدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز إم 198 عيار 155 ملم، و3 مستودعات ذخيرة، في منطقة مسؤولية قوات الغرب".
وتابعت الوزارة قائلة إن مجموعة قوات الشمال عززت مواقعها التكتيكية، حيث تمكنت من دحر تشكيلات من لواء ميكانيكي تابع للقوات الأوكرانية قرب بلدتي كوندراتوفكا وبيساريفكا في مقاطعة سومي.
في غضون ذلك، أعلنت لجنة التحقيق الروسية ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على قرية خورلي السياحية بمقاطعة خيرسون إلى 29 فيما أصيب 60 شخصا، بينهم أطفال يخضعون للعلاج.
وأضافت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو أنه تم العثور في موقع الاعتداء على شظايا المسيّرات الأوكرانية، ويجري حاليا تحديد نوعها ومنشأها.
وأعلن فلاديمير سالدو حاكم مقاطعة خيرسون التي انضمت إلى روسيا جنوب شرق أوكرانيا، أن الهجوم وقع ليلة رأس السنة باستخدام ثلاث طائرات مسيرة إحداها محملة بمواد حارقة ما تسبب بحريق كبير التهم المبنى حيث احتفل المدنيون برأس السنة.
وأشار إلى أن الاعتداء كان متعمدا واستهدف المدنيين حصرا وأن الحريق أعاق عمليات الإنقاذ، ما أدى لهذا العدد الكبير من الضحايا.
وأكدت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتين أن الرد على هذه الجريمة لن يتأخر، وسيكون موجعا لإرهابي نظام كييف ورعاتهم.
من جهته، اعتبر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن على كييف مواصلة الدفاع عن نفسها في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المتواصلة منذ عام 2022.
وأتت تصريحات زيلينسكي في يوم استضافت كييف اجتماعاً بين مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من حلفائها الأوروبيين، خصص للبحث في تفاصيل خطة لوضع حد للحرب.
وصرّح زيلينسكي: "إذا ما عرقلت روسيا كلّ ذلك، إذا لم يدفع شركاؤنا روسيا على وضع حدّ للحرب، فهناك سبيل آخر: الدفاع عن نفسنا".