رام الله، عواصم - وكالات: بدأت إسرائيل، أمس إلغاء تراخيص عمل 37 منظمة دولية تُدخل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بدعوى رفضها تقديم قوائم بأسماء موظفيها والتعاون مع إجراءات التسجيل الأمني الجديدة، بحسب هيئة البث العبرية.
وأضافت الهيئة الرسمية: "بعد دخول آلية تسجيل المنظمات الدولية في غزة حيز التنفيذ، بدأ منع 37 منظمة دولية من العمل".
وتدعي إسرائيل أن "هذه المنظمات مجتمعةً لم تُحوّل سوى أقل من واحد بالمئة من إجمالي المساعدات الإنسانية طوال فترة الحرب، وأن نطاق المساعدات لن يتأثر بهذا القرار"، وفقا للهيئة.
وشدد المكتب الإعلامي على أن "هذه الأرقام تؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بتقليص الكميات بشكل جسيم، بل يعتمد سياسة خنق اقتصادي ممنهج تهدف إلى إبقاء قطاع غزة عند حافة المجاعة".
في غضون ذلك، أفادت صحيفة عبرية بأن قائد الشرطة الإسرائيلية الجديد بالقدس المحتلة تولى منصبه رسميا أمس، قبل حلول شهر رمضان، لتنفيذ مساعي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لانتهاك الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وقالت صحيفة "هآرتس" اليسارية: "تولى قائد الشرطة في القدس أفشالوم بيليد منصبه، قبل نحو شهر من حلول شهر رمضان".
وأضافت أن بيليد "سيُختبر في كيفية تعامله مع انتهاكات الوضع القائم في الحرم القدسي، ومساعي بن غفير لتصعيد التوتر مع العرب في إسرائيل".
وأشارت إلى أن بن غفير نجح بعد "جهود مضنية" في إزاحة القائد السابق للشرطة في القدس أمير أرزاني، "الذي رفض السماح بتغييرات جذرية في الحرم القدسي".
ورفض أرزاني السماح لبن غفير بالتعامل مع الحرم القدسي كما لو كان منزله في مستوطنة كريات أربع جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بحسب الصحيفة.
وتابعت: "يستلم بيليد قيادة شرطة القدس في فترة حساسة للغاية: ففي منتصف فبراير (شباط المقبل) سيبدأ شهر رمضان، الذي يشهد توترًا كل عام، إلا أن هذا العام يبدو أن بن غفير يفعل كل شيء لإشعال الأوضاع".
ميدانياً شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات على أهداف عدة شرق مدينة غزة، أمس، بالتزامن مع غارة عنيفة استهدفت محافظة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، دون معرفة طبيعة الأهداف المستهدفة.
وفي بحر خان يونس، لاحقت زوارق إسرائيلية قوارب صيد فلسطينية، وأطلقت النار عليها قبالة منطقة المواصي، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة شرق خان يونس.
كما قُتلت سيدة فلسطينية شمال القطاع، وشاب آخر شرق حي الشجاعية برصاص قنّاص إسرائيلي متمركز قرب الخط الفاصل مع مناطق تواجد النازحين.