عبدي في دمشق لدمج مقاتلي "قسد" في صفوف الجيش
دمشق، عواصم - وكالات: أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الجوية البريطانية والفرنسية نفذت عملية مشتركة في وقت متأخر أول من أمس، لقصف مستودع أسلحة يشتبه في أن تنظيم داعش الإرهابي في سورية كان يستخدمه.
وأضافت الوزارة في بيان، أن الطائرات استخدمت قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لاستهداف العديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة.
كما تابعت أنه يجري الآن تقييم مفصل للعملية، موضحة أن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه تم الاشتباك مع الهدف بنجاح.
وكانت دمشق انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي ضد داعش خلال زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى واشنطن أواخر العام الماضي.
في غضون ذلك، سقطت ثلاث قذائف صاروخية في العاصمة السورية دمشق، ما ألحق أضرارا بعدد من المناطق، منها محيط مطار المزة.
وذكرت مديرية إعلام دمشق أن قذائف عشوائية سقطت في منطقة المزة بدمشق، أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة.
إلى ذلك، قال سكان في حي المزة غرب العاصمة دمشق إن "ثلاثة انفجارات سمعت في حي المزة، وأن مبنى الاتصالات تعرض لأضرار وتحطم بعض نوافذه، كما تعرضت قبة المسجد المحمدي في غرب حي المزة لأضرار بسيطة من دون تسجيل إصابات، وسقطت الثالثة في محيط مطار المزة العسكري".
من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلا عن مديرية إعلام دمشق، بسقوط "قذائف عشوائية" في منطقة المزة بالعاصمة دمشق.
ونقلت الوكالة عن المديرية: "قذائف عشوائية سقطت في منطقة المزة بدمشق أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي والثانية مبنى الاتصالات فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة".
في سياق آخر، عقد قائد قوات سورية الديموقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق أمس، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وتضمّن الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.