السبت 10 يناير 2026
15°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
اجتماع سوري- إسرائيلي في باريس... وعبدي يغادر دمشق بلا نتائج
play icon
الدولية

اجتماع سوري- إسرائيلي في باريس... وعبدي يغادر دمشق بلا نتائج

Time
الاثنين 05 يناير 2026
وحدات من الجيش أوقفت 8 أشخاص لارتباطهم بنظام الأسد

دمشق - وكالات: كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن ترتيبات لعقد لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في باريس، لاستئناف محادثات التوصل لاتفاق أمني.

وقالت مصادر للموقع الأميركي إن المحادثات ستمتد ليومين بمشاركة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وهي الأولى منذ قرابة شهرين بعد تجميدها نتيجة فجوات عميقة بين الطرفين.

وكشفت المصادر أن المحادثات ستستأنف بعد طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وإلى ذلك، أكدت قوات سورية الديموقراطية (قسد) عقد اجتماع مع مسؤولي الحكومة في دمشق جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية، في إطار حوار رسمي.

بيان قسد أوضح أن الطرفين اتفقا على مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة، لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم، إلى حين التوصل إلى نتائج.

وفي شأن داخلي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، أن وحدات من الجيش أوقفت 8 أشخاص قرب دير حافر شرق حلب لارتباطهم بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك أثناء محاولتهم العبور بشكل غير قانوني إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.

وأضافت الوزارة أنه سيجري تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

في سياق آخر، أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلا عن مصادر أمنية، بأن جهات في الجيش الإسرائيلي تحذّر من أن إيران تعمل بالتنسيق مع أطراف معادية لاستهداف الرئيس السوري أحمد الشرع، في ظل ما وصفته بمعلومات استخباراتية تشير إلى تهديدات فعلية تطال حياته واستقرار نظامه.

وذكر الموقع أن هذه التحذيرات عُرضت خلال سلسلة من المناقشات المغلقة التي عُقدت مؤخرا برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وبمشاركة كبار مسؤولي المنظومة الأمنية. وبحسب "واللا"، قررت إسرائيل في ختام هذه الاجتماعات عدم الانسحاب من المنطقة الأمنية المحاذية لسوريا، بما في ذلك منطقة قمة جبل الشيخ، معتبرة أن دروس 7 أكتوبر تفرض الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.

وجرى توصيف هذا الوجود على أنه "درع أولي" لحماية التجمعات السكانية على طول خط الحدود السورية–الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى أن السياسة الأمنية الإسرائيلية تقسم النشاط العسكري في سوريا إلى 3 مجالات رئيسية:

وفي سياق متصل، أشار "واللا" إلى أن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى تساءل في محادثات مع مسؤولين إسرائيليين عن عدم سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحات أوسع داخل الأراضي السورية، معتبرًا أن الجيش كان قادرًا على التوغل أكثر.

وبحسب التقرير، ردّ مسؤول إسرائيلي بأن الهدف لم يكن فرض السيطرة على السكان المحليين، بل إنشاء شريط أمني يحمي الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويتيح تقديم دعم أفضل لما وصفه بـ"إخوتنا الدروز".

آخر الأخبار