بعد اتهامه بافتعال مشكلة الصوت للحاق بحفل آخر... إدارة المسرح تنفي مسؤوليتها
لا تزال ردود الأفعال حول انسحاب الفنان اللبناني وائل جسار من حفلة راس السنة في العراق تزداد بشكل متسارع وسط تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع فريق المطرب من جهة وادارة المسرح من جهة اخرى والتي اصدرت بيانا رسميا تخلي مسؤوليتها مما حدث وانها معنية فقط بتسليم المسرح،أما ما يتعلق بالامور الفنية والموسيقية وهندسة الصوت فهي من اختصاص اللجنة المنظمة التي يفترض أن تكون على تواصل مباشر مع الاطراف التي تمثل المطرب،الاتهامات المتبادلة كبرت من كرة الثلج وكل طرف يحاول التنصل من المسؤولية حيث يوجد من يدعي بأن المطرب وائل جسار كان لديه التزام آخر في حفل ثان فاستغل ذلك ذريعة لانهاء حفلته،بينما يرى البعض ان المطرب وفريقه يتحمل المسؤولية لرفضه اجراء بروفات للصوت وحضر قبل الحفل باقل من ساعة،وذهب فريق آخر الى ابعد من ذلك بأن انسحاب المطرب وعدم اكمال وصلته يعني بأن الجمهور هو الخاسر الوحيد وعلى الجهة المنظمة ارجاع قيمة التذاكر المدفوعة سلفا،وان المغني كان بمقدوره ايقاف الحفل ومعالجة المشكلة قبل الصعود للمسرح،وادعى البعض ان المطرب كان يفكر بالحفل الثاني والذي يفصله عنه اقل من ساعتين.
اعتذار
من جهته، نفى الفنان وائل جسار ما تردد حول انسحابه من الحفل بسبب ارتباطه بحفل فني آخر، مشدداً على أن هناك ساعتين كاملتين يفصلان بين الحفلات، مشيراً إلى أن الأمر جاء بسبب خلل تقني في الصوت لم يستطع التغلب عليه. وشدد وائل جسار على أنه حاول التغلب على تلك المشكلة إلا أنها كانت خارج إرادته، مؤكداً أن قرار الانسحاب لم يكن متعمداً ولكن نتيجة الأخطاء والظروف التقنية التي لا يمكن القبول بها، قائلاً: "أنا بدي أعطي الجمهور حقه مثل ما هم دافعين تكت، أنا ما بضحك على الناس… وبدي أعطي الجمهور حقه بالصوت". وأكد أنه حاول قدر المستطاع إكمال الحفل لكنه كان من الصعب تقديم عرض يليق بالجمهور وتاريخه الفني، محملاً الجهات التنظيمية ومهندس الصوت المسؤولية كاملة. وأشار إلى أنه وصل إلى الحفل قبل الموعد المحدد بوقت كاف من أجل التأكد من الفنيات الصوتية وإجراء بعض التدريبات الصوتية، لكنه فوجئ بعدم جاهزية المعدات والتقنيات المطلوبة من أجل الحفل بالشكل المطلوب، موضحاً أنه طالب القائمين على التنظيم بالانتهاء من كافة التحضيرات قبل بدء الحفل.
وشدد على أن فريق عمله أرسل لمنظمي الحفل المتطلبات الأساسية لضمان جودة الصوت، مشيراً إلى أنه غادر المسرح بعد تفكير عميق في الأمر، قائلاً: "أنا ما بضحك عالناس، أنا زلمة حساس بدي أعطي الجمهور حقه متل ما هو عم يدعمني بمحبته. وقرار مغادرة المسرح ما اتاخد إلا من بعد تفكير عميق لأنه أنا ما بقبل الجمهور يكون منو راضي على صوتي".
إخلاء مسؤولية
من جهتها نفت إدارة المسرح الذي استضاف الحفل مسؤوليتها وانها جهة مختصة فقط بتسليم واستلام المسرح،وقالت في بيان رسمي:"لسنا الجهة المنظمة للحفل"ما لنا شغل"، المسرح مكان يُستعمل لإقامة الحفلات وعروض الأفلام والفعاليات، وتقع المسؤولية الفنية على عاتق الجهة المنظمة، قمنا بتسليم المسرح قبل موعد الحفل بيوم على الأقل من أجل إجراء البروفات وتجارب الصوت، فريق المطرب لم يتقدم بأي طلب فني مسبق للجهات المسؤولة عن الصوتيات والإضاءة، تم تسليم المسرح 30 ديسمبر من أجل بروفات الحفل، إلا أنه تم تحديد موعد آخر لها في ليلة الحفل الساعة 2 ظهراً، لكن وائل جسار لم يحضر في المرتين ووصل قبل موعد انطلاق الحفل بـ40 دقيقة فقط.