الأحد 11 يناير 2026
15°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إسرائيل تقصف قضاء صيدا... وعون يطالب بتحرك دولي
play icon
أنقاض مبنى مدمر بسبب تعرضه لغارة جوية إسرائيلية على منطقة تجارية في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أسوشيتد برس)
الدولية

إسرائيل تقصف قضاء صيدا... وعون يطالب بتحرك دولي

Time
الثلاثاء 06 يناير 2026
تل أبيب: استهدفنا مستودعات للأسلحة ومواقع لـ"حزب الله" و"حماس" في لبنان

بيروت - وكالات: دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة، معتبرا أن تزامن هذه الهجمات مع موعد انعقاد لجنة الميكانيزم يطرح علامات استفهام كثيرة حول توقيتها وأهدافها.

وأكد الرئيس عون أن مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها تهدف إلى إفشال كل المساعي الرامية إلى وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، مشددا على أن لبنان يبدي تعاونا كاملا مع الجهود والمساعي الدولية المبذولة في هذا الإطار.

وأوضح أن الجيش اللبناني ينفذ إجراءات الحكومة جنوب الليطاني بحرفية والتزام ودقة، في إطار احترام القرارات الدولية والحفاظ على الاستقرار.

وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى المجتمع الدولي للتدخل بفاعلية لوضع حد لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، مؤكدا أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص التهدئة والاستقرار.

وفي السياق، جددت إسرائيل قصفها على جنوب لبنان، واستهدفت بصاروخين فجر أمس مبنى مؤلفًا من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية في سينيق – الغازية، قضاء صيدا.

فيما تسبب الانفجار بوقوع أضرار جسيمة في المباني والمحال المحيطة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

كما أشارت إلى وجود صاروخ غير منفجر في المكان، ولفتت إلى أن أحد المباني مهدد بالانهيار جراء الغارة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن سلسلة غارات استهدفت مستودعات للأسلحة ومواقع عسكرية لـ"حزب الله" و"حماس" في مناطق عدة داخل لبنان. وأوضح الجيش في بيان أنه أغار على "بنى تحتية عسكرية تعود لحزب الله وحماس في أكثر من منطقة لبنانية، في إطار عملياته الهادفة إلى إحباط أنشطة التنظيمين"، مبينا أن "الغارات شملت استهداف عدد من مستودعات الأسلحة والمباني العسكرية، سواء فوق الأرض أو تحتها، والتي كان يستخدمها حزب الله لدفع مخططات إرهابية ولإعادة إعمار قدراته التنظيمية والعسكرية". وأشار إلى أن "الهجمات طالت أيضا مواقع لإنتاج الأسلحة تابعة لحركة حماس في جنوب لبنان، كانت تستخدم لتسليح التنظيم ولدعم مخططات إرهابية موجهة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل". وأكد الجيش أن "هذه المواقع أقيمت داخل مناطق مدنية، ما يشكل دليلا إضافيا على لجوء المنظمات الإرهابية إلى استخدام سكان لبنان دروعا بشرية لأنشطتها العسكرية والإرهابية"، مدعيا أن "قبل تنفيذ الغارات، تم اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى تقليص احتمالات إصابة المدنيين، وشملت توجيه إنذارات مسبقة للسكان في المناطق المستهدفة".

في سياق آخر، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن قوة من الجيش بمؤازرة مديرية المخابرات نفذت عمليات دهم في مخيم الإمام علي للاجئين السوريين بمنطقة الهرمل.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة إجراءات أمنية ينفذها الجيش اللبناني في مناطق البقاع الشمالي، ولا سيما في الهرمل ومحيطها، على خلفية اعتبارات أمنية مرتبطة بضبط الحدود، وملاحقة مطلوبين، ومنع أي نشاطات قد تهدّد الاستقرار. وكان الجيش قد كثف خلال الفترة الماضية من عمليات الدهم والتفتيش في عدد من المخيمات والتجمعات، في إطار خطة أمنية تهدف إلى ضبط الوضع ومنع استغلال بعض المناطق أو المخيمات من قبل مطلوبين أو جهات خارجة عن القانون.

آخر الأخبار