الجمعة 09 يناير 2026
16°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مادورو وزوجته في سجن الرعب... والأمم المتحدة تحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة
play icon
الدولية

مادورو وزوجته في سجن الرعب... والأمم المتحدة تحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة

Time
الثلاثاء 06 يناير 2026
قادة غربيون يرفضون بقوة مطامع واشنطن بضم غرينلاند

واشنطن، عواصم - وكالات: في وقت يؤكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، يقبع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في سجن بروكلين الذي يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته، ويطلق عليه "سجن الرعب".

ويُعد مادورو وزوجته سيليا فلوريس أحدث النزلاء البارزين المحتجزين في مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين، وهو أكبر منشأة احتجاز اتحادية قبل المحاكمة في الولايات المتحدة.

في غضون ذلك أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا يضعف الأمم المتحدة، باعتبارها الآلية الوحيدة القائمة لمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة.

أوضح المفوض السامي تورك أن التدخل العسكري الأمريكي "يلحق الضرر بهيكلية الأمن الدولي".

في سياق متصل، أكد عدد من القادة الأوروبيين، دعمهم للدنمارك بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطامعه بضم جزيرة غرينلاند التابعة لها والمتمتعة بحكم ذاتي. وقال قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا في بيان نشرته المستشارية الألمانية إن "للدنمارك وغرينلاند وحدهما الحق في التقرير في كل المسائل المتعلقة بالدنمارك وغرينلاند"، مذكّرين بأن الدنمارك عضو في حلف شمال الأطلسي مثل الولايات المتحدة.

وجاء في البيان: "مملكة الدنمارك، بما فيها غرينلاند، جزء من حلف شمال الأطلسي. إن أمن المنطقة القطبية يجب أن يكون مسؤولية مشتركة بين كل أعضاء الحلف، بما في ذلك الولايات المتحدة".

من جهة أخرى، ومن كولومبيا التي لجأوا إليها، تابع منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، في حالة عدم تصديق وترقب، اعتقال نيكولاس مادورو، حتى أنّ بعضهم بات يفكّر في العودة لتأسيس "قيادة جديدة"

فبعد اتهامهم بالخيانة، لجأ جنود وشرطيون سابقون قبل نحو سبع سنوات، إلى كولومبيا، لكنّ اعتقال الولايات المتحدة لمادورو أعاد تشكيل المشهد، بحسب قولهم.

فقد أكد أحد القادة من دون ذكر هويته، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وأوضح أنه بدون مادورو، "على القيادة العسكرية العليا المؤلفة من بعض رفاقه السابقين التنحّي".

لكن في الوقت الراهن، أشار ويلياس كانسينو، وهو عنصر سابق في قيادة العمليات الخاصة بالشرطة إلى أن "هؤلاء الضباط ما زالوا موالين تماما للنظام".

كما أوضح هؤلاء المنشقون الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى.

آخر الأخبار