انطلاق أعمال المؤتمر السابع لمكافحتها بالتعاون بين "الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدفاع والداخلية"
- نجاة إبراهيم: الجرائم الإلكترونية باتت تمس الأمن الوطني
- منال المزيد: حماية الفضاء السيبراني ضرورة وطنية و مهنية
- محمد الجاسم: حاجة ملحة لتوحيد الجهود لتعزيز المنظومة الأمنية
منيف نايف
افتتح صباح أمس المؤتمر السابع لمكافحة الجرائم الإلكترونية، الذي اقيم بالتعاون بين الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ووزارتي الدفاع والداخلية .
أمن الدولة الرقمي
وأكدت مدير الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالتكليف نجاة إبراهيم حرص الكويت على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني والعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على التصدي للتهديدات الإلكترونية بكفاءة واحترافية بما يعزز أمن الدولة الرقمي ويحمي المجتمع وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقالت إبراهيم في كلمتها: إن التحول الرقمي الذي تشهده الكويت يفتح آفاقا واسعة للتطور والازدهار لكن في الوقت ذاته يصاحبه تصاعد في التحديات الأمنية ذات الطابع المعقد فالجرائم الإلكترونية لم تعد تقتصر على اختراقات بسيطة بل باتت تمس الأمن الوطني والاقتصاد وخصوصية الأفراد.
وأضافت: إن حماية الفضاء الإلكتروني تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، موضحة أن المؤتمر الذي يستمر يومين يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة وبحث الستراتيجيات الفاعلة في مجالي الحماية والوقاية.
حماية الفضاء ضرورة وطنية
بدورها، قالت نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات منال المزيد: ان الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات، تؤمن بأن المشاركة في حماية الفضاء السيبراني ليس مجرد خيار تقني، بل ضرورة وطنية، مهنية وأخلاقية .
وأشارت الى أن مشاركة الهيئة في افتتاح هذا المؤتمر والفعاليات المماثلة له لا تأتي من فراغ، بل تجسيد لدورها كمنظم وشريك ستراتيجي تؤمن بأن مواجهة التحديات الرقمية تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات التي توفرها مثل هذه التجمعات العلمية.
وتابعت قائلة: إننا نتطلع من خلال الحلقات النقاشية والجلسات العلمية التي ستعقد في هذا المؤتمر إلى الخروج بتوصيات عملية، نأمل أن تكون ميثاقا للعمل لكافة الجهات ذات الصلة، لا مجرد حبر على ورق.
منصة جديدة
في الاطار نفسه، قال رئيس المؤتمر المحامي محمد الجاسم: إن النسخة الحالية من هذا المؤتمر تمثل خطوة نوعية في تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية إذ تجمع بين الخبرات الحكومية والخاصة والأكاديمية مما يتيح بناء حلول أكثر فعالية لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة.
وأضاف الجاسم: إن الجرائم الإلكترونية لم تعد تقتصر على تجاوزات فردية بل أصبحت تهدد المؤسسات أيضا ما يستدعي تضافر الجهود على المستوى الوطني والدولي، موضحا أنه من هذا المنطلق تم تصميم منصة جديدة لتسريع الاستجابة للبلاغات عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث يتم تحليل البلاغات فور تقديمها وإعطاء التوجيهات والإجابات بشكل فوري .
وأفاد بأن المنصة تم تطويرها بالتعاون مع منظمة (الإنتربول) وتهدف إلى ربط الجهات المحلية مع الجهات الدولية المالكة لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل (ميتا وفيسبوك وإنستغرام وواتساب وتيك توك) لتمكين متابعة الأحداث السيبرانية في وقتها الفعلي وتقليل استهداف الضحايا وتجاوز الثغرات التقنية.
من جهته، قال رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لشركة إنفينتي مبارك عبدالهادي: ان الجرائم الإلكترونية تشكل تهديداً حقيقياً يضاهي في خطورته الجرائم التقليدية إن لم يتجاوزها، نظراً لقدرتها الفائقة على تخطي الحواجز الجغرافية والزمنية لافتا الى انه أمام هذا الواقع المعقد باتت الحاجة ملحة لتوحيد الجهود وتكامل الإمكانات بهدف تعزيز المنظومة الأمنية الإلكترونية الشاملة.
يوسف كاظم لـ "السياسة": الدلالات اللونية داخل قائمة "بيانات سهل" تنبيه للمستخدمين بضرورة تحديث معلوماتهم
أكد المتحدث الرسمي لتطبيق سهل للخدمات الالكترونية الحكومية يوسف كاظم أن الدلالات اللونية التي تظهر لبعض المستخدمين داخل قائمة (بيانات) عند فتح تطبيق (سهل) هي بمثابة اشعارات وجدت لتنبيه المستخدمين بضرورة تحديث معلوماتهم او مستنداتهم الرسمية، مثل بيانات وزارة الداخلية "اجازة تسيير المركبات" او "الكفالات" او "رخص القيادة" و كذلك الهيئة العامة للمعلومات المدنية مثل "البطاقة المدنية" للشخص نفسه او الابناء او المكفولين، والتي يجب التعامل بشكل سريع عبر تجديدها واتخاذ الاجراءات المناسبة لها.
وبين كاظم في تصريح الى " السياسة " على هامش المؤتمر: ان خدمة "تواصل" تتيح لجميع المواطنين المستخدمين تقديم شكوى او مقترحات للجهات الحكومية مباشرة عبر (سهل)، ودعا المواطنين والمقيمين الى متابعة الإشعارات وتحديثاتها، محذرا في الوقت نفسه من تداول المعلومات غير الدقيقة أو المضللة على منصات التواصل الاجتماعي حول تطبيق سهل .
وأوضح كاظم أن التطبيق يعرض إشعارات واضحة ودلالات لونية تشير إلى قرب انتهاء أو انتهاء بعض المستندات الرسمية، مثل البطاقات المدنية للأفراد والأبناء والمكفولين، ورخص القيادة، وبيانات المركبات، بما يساعد المواطنين والمقيمين على متابعة بياناتهم بشكل دقيق.