بعد رحيل الفنان الموسيقي والمسرحي الكبير زياد الرحباني في 26 يوليو 2025، فُجعت العائلة الرحبانية بوفاة هلي الرحباني، نجل السيدة فيروز، عن عمر ناهز الستين عامًا، بعد حياة عاشها في الظل بعيدًا من الأضواء.
وُلد الراحل عام 1958 وهو من ذوي الإعاقة الذهنية والحركية، في زمن لم تكن فيه التوقعات الطبية تمنحه فرصًا كبيرة للاستمرار. غير أن مسار حياته كُتب بإرادة أمّ جعلت من رعايته التزامًا إنسانيًا لا يتزحزح، فكان هلي حاضرًا في تفاصيل حياتها اليومية.
اختارت فيروز أن تُبعد نجلها عن الإعلام والظهور العام، مكرّسة وقتها ووجودها ليكون في مأمن من قسوة العالم.
ويأتي هذا الرحيل ليضيف فصلًا جديدًا من الفقد في حياة فيروز، بعد خسارتها نجلها زياد، وقبل ذلك ابنتها ليال الرحباني في سن مبكرة، لتبقى اليوم ريما الرحباني إلى جانب والدتها.