ألغت محكمة الجنايات المستأنفة الحكم القاضي بحبس مواطن لمدة خمس سنوات، وقضت مجدداً ببراءته من تهمتي التزوير في محرر رسمي "سجلات المغادرين عبر المطار"، والتزوير في محرر عرفي "بطاقة صعود الطائرة".
وتتلخص تفاصيل الواقعة فيما شهد به ضابط المباحث من أن تحرياته السرية دلت على وجود المتهم برفقة المتهم الرئيسي في قسم المغادرة بالمطار، أثناء استخدام الأخير جواز سفر يعود لشخص آخر، بقصد تقوية عزيمته على ارتكاب جريمة التزوير، وعلى إثر ذلك أُحيل المتهمون إلى النيابة العامة.
وخلال نظر الدعوى، حضر المحامي وليد مسعود مع المتهم وترافع شفوياً، ودفع بعدم توافر أركان جريمة التزوير، وانتفاء القصد الجنائي، وعدم علم موكله بواقعة التزوير من الأساس، مؤكداً أن مجرد التواجد لا ينهض دليلاً على الاشتراك أو المساهمة في الجريمة.