السبت 10 يناير 2026
16°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العازمي: المياه المعالجة شريان الحياة للمزارع
play icon
جابر العازمي وعدنان مكّاوي جرادة
المحلية

العازمي: المياه المعالجة شريان الحياة للمزارع

Time
الخميس 08 يناير 2026
عدنان مكّاوي
الاحتراف الزراعي يتزايد ويحقق الأفضل
طرق الوفرة وشوارعها متهالكة تحتاج إلى صيانة وترميم
الخضار والثمار الكويتية الطازجة طوال رمضان المقبل

عدنان مكّاوي جرادة

يعتبر رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين السابق جابر مرزوق العازمي، المياه المعالجة "شريان الحياة" في مزارع الكويت في جميع المناطق الزراعية، وأشهرها العبدلي في أقصى شمال الكويت، والوفرة في أقصى جنوبها.

وقال في حديثه إلى "السياسة الزراعية" خلال جولة ميدانية حقلية في بعض مزارعه الزاخرة بالنشاط الزراعي المكثف قال: لا غنى عن المياه المعالجة في مزارع الكويت، لذا فإن الأمل يحدونا أن تصل المياه المعالجة إلى مزارع الكويت بالكميات المطلوبة، لكل مزرعة منتجة.

اضاف: وفق المعلومات المتوافرة، فإن الجهات المعنية تعمل جاهدة على تقوية ضخ المياه المعالجة الواصلة لجميع مزارع الشمال والجنوب، ونحن المزارعين بالانتظار.

واعداً بتحقيق المزيد من النهضة الزراعية في جميع المناطق الزراعية الكويتية؛ في حال توافر المياه المعالجة فيها.

مشيراً بفخر إلى الحقول الشاسعة في مزارعه بالوفرة، والتي كانت تشمل وقت جولتنا الزراعية معه، الخس والملفوف والزهرة والكوسا، علاوة على حقول الطماطم الحقلية الشاسعة.

ناهيك عن مئات البيوت والمجمعات الزراعية الحديثة، التي تجود طوال أيام السنة، ومن دون توقف تقريباً بالخيار والطماطم، وبكميات تجارية بين 4و5 سيارات نقل كبيرة من الثمريات المتنوعة، ترسل يومياً إلى مركز بيع المنتج المحلي بالجملة في كل من مركز أو شبرة الاتحاد الكويتي للمزارعين في العارضية، وشبرة الفرضة التابعة لشركة وافر في الصليبية.

وقال جابر العازمي: بعد أيام سنرسل من 6 إلى7 سيارات نقل كبيرة مليئة بذروة إنتاجنا من الثمريات عبر الحقول المكشوفة والبيوت الزراعية المغطاه إلى أسواق الكويت.

اضاف: أهل الكويت جميعاً يستاهلون هذه الثمار النضرة والطازجة بأسعار متهاودة يومياً.

متعهداً أن يستمر عطاء المزارع الكويتي الكبير تجاه إخوانه المستهلكين طوال شهر رمضان المقبل، إذ سيكون إنتاج مزارع الكويت في ذروته خلال الشهر الفضيل، والخير وافر والحمد لله.

الزراعة في دمي

ولا عجب؛ فالعازمي محترف زراعة، وإنتاجاً في الوفرة والزراعة تجري في دمه، وحبها متوارث لديه عن أبيه، الله يرحمه، الذي كان من مزارعي الصبيحية ثم الوفرة الأوائل، وتأثره بأعمامه وأخواله المزارعين المولعين بالعمل الزراعي المتنوع.

وهو من آل الدماك المعروفين والمشهورين بالنشاط الزراعي المتنوع، منذ القدم، في المناطق الزراعية القديمة والجديدة سواء بسواء.

وكل جيل من آل الدماك يضيف إلى ما قبله، فصار لدى المزارع جابر مرزوق جويبر العازمي وإخوانه العديد من المزارع الشاسعة في الوفرة، كلها منتجة أيما إنتاج معظم شهور السنة، إن لم يكن كلها.

دون أن ننسى أنه موجود في مزارعه دائما، ويقضي في مسكنه بالوفرة، أكثر مما يقضي من أيام في بيته بالكويت.

الأمر الذي يجعله وإخوانه من أكبر المزارعين الكويتيين في الوفرة بل في الكويت، ولديهم نحو 300 عامل يعملون معهم في مجال استزراع الوفرة وتعميرها، ويسألون: هل من مزيد؟

طرق الوفرة... متهالكة

وتطرق بنا الحديث مع رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين السابق جابر العازمي إلى وعورة العديد من طرق وشوارع منطقة الوفرة الزراعية، وقال: نتمنى أن تصل يد إصلاح الطرق إلى شوارع الوفرة، المليئة للأسف الشديد بالحفر الخطرة على السيارات وركابها ليل نهار.

معبراً عن تفاؤله أن، تشهد شوارع الوفرة وطرقها الطويلة والقصيرة، الإصلاح المأمول والمنشود، من مزارعيها وسكانها وروادها المتزايدين.

آخر الأخبار