تحوّل الروبوت التفاعلي الياباني الصغير "ميرومي" (Mirumi) إلى ترند 2026، بعد أن اجتاح منصات التواصل الاجتماعي وأصبح حديث المستخدمين بوصفه إكسسواراً ذكياً يجمع بين التقنية والموضة والبعد العاطفي، ويتصدّر قوائم الاهتمام كظاهرة عصرية جديدة.
وصُمّم "ميرومي" كرفيق يومي يلتصق بحقيبة اليد أو الظهر، ويتميّز بقدرته على التفاعل مع محيطه عبر حركات ذكية وبسيطة، مثل الميلان وتقليب الرأس والتوقف المفاجئ، استجابةً للأصوات واللمس والحركة القريبة منه.
وتمنحه هذه التفاعلات إحساساً بالحيوية والرفقة، ليبدو وكأنه كائن صغير يراقب العالم من حوله، في تجربة تفاعلية لاقت رواجاً واسعاً وجعلته يتربع عرش الموضة في 2026.