ترامب: سنتولى أمر غرينلاند سواء "باللين أو بالشدة"
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزم بلاده إبرام صفقة بشأن ملكية جزيرة غرينلاند شبه المستقلة، سواء "باللين أو بالشدة"، وذلك لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض مساء أمس الجمعة: "سنفعل شيئًا بشأن غرينلاند سواء أعجبهم ذلك أم لا... إذا لم نفعل ذلك، ستسيطر روسيا أو الصين عليها". وأضاف: "لن نسمح لروسيا أو الصين بأن تكونا جارتين لنا"، مشيرًا إلى أنه "أود أن أبرم صفقة بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم نفعلها بالطريقة السهلة، فسنفعلها بالطريقة الصعبة".
ورداً على سؤال حول ملكية الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، قال ترامب: "حقيقة أن سفينة دنماركية رست هناك قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الأرض... أنا متأكد من أن لدينا أيضًا العديد من السفن التي ذهبت إلى هناك". وتابع: "إذا نظرتم إلى ما يحدث خارج غرينلاند الآن، فهناك مدمرات روسية وهناك مدمرات صينية... لن نسمح لروسيا أو الصين باحتلال غرينلاند، وهذا ما سيفعلونه إذا لم نتحرك".
وبرر الرئيس الأمريكي رغبته في ضم غرينلاند قائلًا: "عندما نمتلكها، سندافع عنها... لا يمكن الدفاع عن عقود الإيجار بنفس الطريقة... يجب أن نمتلكها". وكان الزعماء الأوروبيون قد أصدروا بيانًا مشتركًا الأسبوع الماضي جددوا فيه أهمية إرساء الأمن في القطب الشمالي، وشددوا على أن غرينلاند "ملك لشعبها".
وفي نفس السياق، أكد ترامب أيضًا في تصريحات أخرى أن سورية "تسير على طريق النجاح"، مشيرًا إلى أن الأزمة بين الأكراد والحكومة السورية "بدأت للتو" وأنه "يريد أن يرى نهايتها". وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض مساء أمس الجمعة: "نحن على علاقة جيدة مع كل من الأكراد والحكومة السورية، ونتمنى لسورية النجاح، وأعتقد أنها تسير في هذا الطريق". وأضاف: "كما تعلمون، فإن الأحداث الأخيرة اندلعت للتو، ونريد وضع حد لها"، مشيرًا إلى أن واشنطن ترتبط بعلاقات "جيدة" مع كلا الطرفين.
وشهدت عدد من أحياء مدينة حلب السورية اشتباكات مسلحة بين قوات الحكومة السورية وقوات (قسد)، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، فضلاً عن نزوح مدنيين. وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في مدينة حلب اعتبارًا من فجر أمس، في إجراء وصفته بأنه يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية تمهيدًا لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وتمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها.