المركز العلمي: 70 فريقاً في بطولة الكويت الوطنية لـ"الروبوتات"
استضاف المركز العلمي المنافسات التدريبية للفرق المشاركة في بطولة الكويت الوطنية للروبوتات، بتنظيم مشترك بين جامعة الكويت والهيئة العامة للشباب، وذلك في إطار دعم التعليم التطبيقي وتعزيز مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وشهدت المنافسات مشاركة أكثر من 70 فريقاً من مختلف المراحل العمرية، حيث هدفت هذه المنافسات التدريبية إلى إعداد الفرق المشاركة في البطولة ومنحها الفرصة لاختبار مهاراتها التقنية وتجاربها العملية قبل خوض المنافسات الرسمية، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تحاكي ظروف التحدي الفعلي، كما تضمنت مسابقة VEX للروبوتات، إلى جانب تحديات الطائرات بدون طيار (Drones)، مما أتاح للمشاركين تطوير مهاراتهم في البرمجة، والتصميم الهندسي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسات الوطنية المقبلة.
وأكد نائب المدير العام لتجربة الزوار محمد السنعوسي أن استضافة المركز لهذه المنافسات تأتي في إطار دوره بدعم التعليم التفاعلي والتطبيقي، وتنمية مهارات الطلبة والشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، لافتاً إلى أن هذه الفعاليات تمثل منصة فاعلة لصقل المواهب التقنية وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل. وأضاف أن المركز يواصل دعمه للمبادرات التي تعزز الثقافة العلمية والتقنية، وتسهم في تمكين الطلبة، بما ينسجم مع توجهات التنمية الوطنية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مشيرا إلى أن تنظيم هذه المنافسات يأتي تنفيذا لاتفاقيات الشراكة مع جامعة الكويت والهيئة العامة للشباب لتوحيد الجهود وتوفير منصات تعليمية تطبيقية داعمة للشباب.
من جانبه، قال القائم بأعمال عميد كلية العلوم بجامعة الكويت د. حيدر بهبهاني إن التصفيات التنافسية لبطولة الكويت الوطنية لمسابقة الروبوتات ومسابقة الطائرات المسيّرة أظهرت قدرات طلابية متميزة في مجالات الروبوتات والهندسة والبرمجة، وعكست مستوى متقدمًا من الجاهزية العلمية والتقنية. وأوضح أن هذه التصفيات تؤهل الفرق المشاركة للمرحلة النهائية المقررة في فبراير المقبل، والتي شهدت مستويات عالية من الابتكار والعمل الجماعي والتفكير المنهجي.
بدوره، أكد الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة الشبابية في الهيئة العامة للشباب غازي الجلاوي أن دعم المبادرات العلمية والتقنية الموجهة للشباب يأتي ضمن أولويات الهيئة، انطلاقا من إيمانها بأهمية تمكين الطاقات الوطنية الشابة وتعزيز قدرتها على الإبداع والمنافسة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.