الأربعاء 14 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'كان': سرطان الغدة الدرقية من أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء في الكويت
play icon
المحلية

"كان": سرطان الغدة الدرقية من أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء في الكويت

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 11 يناير 2026
مروة البحراوي
- أطلقت الحملة السنوية للتوعية تحت شعار "كن واعياً واهتم"

أطلقت اللجنة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) اليوم الأحد حملتها السنوية للتوعية بسرطان الغدة الدرقية تحت شعار “كن واعياً واهتم”، وتستمر لمدة أسبوع؛ بهدف تعزيز الوعي المجتمعي ورفع نسب الشفاء من هذا المرض الذي يحتل المرتبة الثالثة بين أكثر السرطانات شيوعاً في الكويت.

وقال رئيس مجلس إدارة حملة (كان) د. خالد الصالح في كلمته خلال حفل الافتتاح إن ستراتيجية الحملة تقوم على تنفيذ مبادرات توعوية متواصلة على مدار العام، لنشر ثقافة الوعي الصحي بالأمراض السرطانية، لا سيما تلك التي يمكن اكتشافها في مراحلها المبكرة.

وأكد د. الصالح أن نسب الشفاء من سرطان الغدة الدرقية ترتفع بشكل كبير عند الاكتشاف المبكر، وقد تصل إلى نحو 90 ٪؜، فيما يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة 99.5 ٪؜، مشيراً إلى أن المرض يصيب النساء أكثر من الرجال بضعفين إلى ثلاثة أضعاف.

وأوضح أن الغدة الدرقية تُعد إحدى الغدد الأساسية ضمن منظومة الغدد الصماء في الجسم، وتكمن صعوبة تقييم أهميتها في أن الهرمونات التي تفرزها تدخل في جميع عمليات التمثيل الغذائي، ما يجعل التوعية بوظائفها ضرورة مستمرة طوال العام وليس في شهر محدد.

وأوضح أن الغدة الدرقية تسهم في تنظيم معدل نبض القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والوزن، لافتاً إلى أن سرطان الغدة الدرقية قد لا يسبب أعراضاً في مراحله الأولى، إلا أن تطوره قد يؤدي إلى ألم أو تورم في منطقة العنق.

وأشار إلى أن تشخيص الخلل في عمل الغدة الدرقية يتم من خلال تحليل الدم لقياس مستوى الهرمون المنشط للغدة الدرقية، إضافة إلى الفحوصات بالموجات فوق الصوتية، ليحدد بعدها الطبيب المختص الخطة العلاجية المناسبة في حال اكتشاف أي خلل.

وأوضح د. الصالح أن التقرير السنوي لسجل الكويت للسرطان لعام 2021 أظهر أن سرطان الغدة الدرقية من أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء في الكويت، حيث سُجلت 114 حالة بين الكويتيات ليحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي، إضافة إلى 98 حالة بين غير الكويتيات، فيما كان أقل شيوعاً بين الرجال، إذ سُجلت 38 حالة بين غير الكويتيين الذكور.

وأكد أن حملة (كان) تسعى من خلال برامجها إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني نمط حياة صحي ومتوازن يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني، معرباً عن أمله في أن تحقق حملة “كن واعياً واهتم” أهدافها، خصوصاً لدى فئة النساء والشابات، من خلال التعريف بعوامل الخطورة والأعراض الأولية التي تمثل جرس إنذار لإجراء الفحوصات والبدء بالعلاج في الوقت المناسب.

حجر الأساس

من جانبها، قالت مسؤولة الحملة د. إيمان الشمري في تصريح إلى "السياسة" إن سرطان الغدة الدرقية يحتل المرتبة الثالثة بين السرطانات الاكثر انتشارا بالكويت، ويأتي في المرتبة الثانية بين السرطانات الاكثر انتشارا للنساء بعد سرطان الثدي، كما انه يمثل نحو 90% من سرطانات الرأس والرقبة.

وأشارت في كلمتها خلال المؤتمر إلى أن التوعية كانت منذ انطلاق حملة (كان) حجر الأساس في مكافحة أمراض السرطان، مشيرة إلى أن الجهود التوعوية المتواصلة أثمرت نتائج إيجابية ملموسة خلال السنوات الماضية.

وأوضحت أن التوعية بسرطان الغدة الدرقية بدأت ضمن حملات سرطان الرأس والرقبة، قبل أن يتم التركيز عليه بشكل مستقل من خلال مخاطبة الجمهور والمرضى في المجمعات التجارية والمحاضرات العامة، وإصدار الكتيبات التوعوية، والتواصل المباشر في الأماكن العامة والمراكز الصحية.

وأضافت أن المرحلة التالية شملت مخاطبة المرضى وبث الرسائل الإيجابية، إلى جانب توعية أطباء الرعاية الأولية والعاملين في المراكز الصحية بالعلامات الأولية لاحتمالية الإصابة بالمرض.

وذكرت أنه خلال العام الحالي ستبدأ الحملة بتنظيم أنشطة داخل المستشفيات العامة ومركز الكويت للسرطان، تتضمن محاضرات توعوية، ومعارض طبية، وتوزيع مواد تثقيفية وهدايا للمرضى ومرافقيهم، بهدف إيصال المعلومة الطبية المبسطة.

وأكدت د. الشمري أن فعاليات الحملة تركز بشكل أساسي على تعزيز نمط الحياة الصحي، والابتعاد عن التدخين، وتشجيع ممارسة المشي والرياضة، والاهتمام بالصحة النفسية، لما لهذه العوامل من دور متكامل في رفع المناعة وتحسين الصحة العامة ومقاومة الأمراض عموماً والسرطان على وجه الخصوص.

كما شددت على أهمية دعم الجانب النفسي للمرضى والمتعافيات، مشيرة إلى إطلاق نادي “مكين” الذي يضم المتعافيات من مرض السرطان، وبدء برامج التدريب والتأهيل النفسي، إلى جانب تنظيم أنشطة وفعاليات متنوعة تصب في مصلحتهم.

آخر الأخبار