بدأت قناة STC بعرضه والكاتب السعيد شرع في كتابة جزء ثان
فالح العنزي
أقامت شركة إندبندنس للإنتاج الفني والمسرحي العرض الخاص لمسلسل "مأمور الثلاجة"، الذي انطلق رسميا عبر منصة stc، وذلك في سينسكيب 360، بحضور نخبة من نجوم العمل وضيوف الشرف،وفي هذا الصدد قال كاتب العمل والمنتج بندر طلال السعيد إن اختيار تقديم احداث العمل في عشر حلقات يأتي ضمن توجّه واعٍ لتكثيف السرد ورفع الجودة الإنتاجية، أسوةً بالتجارب العالمية في المسلسلات القصيرة،ولفت إلى أن القصة مستوحاة من تجربة واقعية للشاعر السعودي سعد الخلاوي، الذي عمل مأمورا لثلاجة الموتى لمدة سبعة أعوام، حيث عُقدت معه جلسات مطوّلة لضمان نقل التفاصيل بصدق قبل الشروع في الكتابة،وثمّن السعيد تعاونه مع منصة stc، متوجّها بالشكر لكل من حرص على حضور العرض الخاص وفريق العمل،وكشف السعيد أن كتابة العمل استغرقت أسبوعين، موضحا: «عقدت وفريق الإخراج جلسة مع الشاعر سعد الخلاوي، الذي زوّدني بمعلومات جعلت العمل يُكتب بسلاسة شديدة، وطلب مني أن يطغى على المسلسل الطابع الدرامي وليس السيرة الذاتية، كاشفا عن التحضير للجزء الثاني من المسلسل. من جانبه، قال الفنان خالد أمين، الذي يجسّد دور مأمور الثلاجة "عبدالله"، إن المسلسل يعيد المشاهدين إلى قصص أحباء قد يفتقدونهم، رحلوا جسدًا، لكن ما زالت نصائحهم وذكراهم الجميلة عالقة في الأذهان،وأكد المخرج ثامر العسلاوي أن العمل يمثّل تحديا خاصا لصنّاعه، نظرا لطبيعة المزج بين الدراما الإنسانية والرعب النفسي ولمسات الكوميديا السوداء، مشيرا إلى أن العمل صُوّر ليمنح الجمهور إحساس «العيش داخل التجربة» لا الاكتفاء بمشاهدتها،أما الشاعر سعد الخلاوي، الذي يتناول المسلسل قصته الحقيقية، فأوضح: «بالفعل، العمل يروي تجربتي الشخصية، وبدأت فكرة التعاون مع الكاتب والمنتج بندر السعيد عندما كنت ضيفا على احد البرنامج التلفزيونية ، وألقيت حينها قصيدة "مأمور الثلاجة"، ليلتقط السعيد طرف الفكرة، ودار بيننا حوار لننطلق في تجربة مختلفة، لترى شخصية عبدالله عادي النور من خلال المسلسل.بدوره، أعرب الفنان القدير جمال الردهان عن سعادته بالمشاركة في العمل، مؤكدا أنه يظهر بصورة مختلفة عن أدواره السابقة.
أما الفنان عبدالله الخضر فأوضح أنه، رغم عشقه للمسرح، وجد في هذا العمل فرصة لتجربة مختلفة، قائلا: «النص شدّني لأنه يخرجني من الإطار المعتاد ويمنحني مساحة لأداء مغاير"،فيما عبّر إسماعيل سرور عن دهشته لاختياره للدور، مؤكدا أنه مسؤولية كبيرة، قائلا: «أرجو أن أكون على قدر الثقة وأن أوصل الرسالة التي يحملها العمل».
بدورها، تحدثت شبنم خان عن انجذابها للقصة منذ اللحظة الأولى، قائلة: «شدّتني الأحداث لدرجة أنني أنهيت قراءة النص خلال سبع ساعات فقط،وأشار الفنان مبارك سلطان إلى أنه سيظهر هذه المرة في شخصية مغايرة لما اعتاد الجمهور عليه، قائلا:"بعد أدوار الشر التي قدّمتها، سأكون هذه المرة في دور إنساني طيب"،في حين لفت الفنان نايف البشايرة إلى أن التغيير الجذري في طبيعة العمل مقارنة بأعماله السابقة مع الشركة هو ما حفّزه على المشاركة،ووصف الفنان محمد الوزير أسلوب الكتابة بالمختلف والجريء، قائلًا: «الفوضى التي يحملها النص ليست عبثية، بل جزء من بنية العمل الدرامية،بدوره، أشار علي جاسم إلى صعوبة الجمع بين التمثيل والإخراج، مفضّلا التركيز على دوره ضمن فريق الإخراج لضمان أفضل نتيجة،أما ناصر الحسين فاختار عدم الكشف عن تفاصيل دوره، مكتفيا بالقول: «شاهدوا العمل وستعرفون… وأتمنى أن ينال إعجابكم،وأكد الفنان محمد الفيلكاوي أن الشركة المنتجة تبحث دائما عن تقديم المختلف منذ أكثر من عشر سنوات،واعتبر أحمد الشطي أن انتماءه للشركة يزيده التزاما، قائلا: «أي دور يُسند إليّ من خلالها أشعر معه بمسؤولية مضاعفة.