الثلاثاء 13 يناير 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إسرائيل و'حماس'... تستعدان لاستئناف الحرب
play icon
الدولية

إسرائيل و"حماس"... تستعدان لاستئناف الحرب

Time
الأحد 11 يناير 2026
بعد تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رام الله، عواصم - وكالات: مع تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يبدو أن القوات الإسرائيلية وحركة حماس تستعدان لاستئناف القتال في القطاع الفلسطيني المدمر.

فقد أفاد مسؤول إسرائيلي وديبلوماسي عربي، بأن الجيش الإسرائيلي وضع خططا لشن عمليات عسكرية جديدة في غزة في مارس المقبل.

كما أوضح الديبلوماسي، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن العملية لن تمضي قدما دون دعم الولايات المتحدة، التي تضغط من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي يفترض أن تقوم بموجبها حماس بإلقاء أسلحتها مع نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

إلى ذلك، أشار إلى أن الخطة الإسرائيلية ستركز على مدينة غزة، وتهدف إلى تحريك ما يسمى بالخط الأصفر، وهو الخط الذي يمثل تقسيما جديدا للأراضي داخل قطاع غزة.

وبالتزامن، أكد مسؤولون عرب وإسرائيليون أن حماس تستعد أيضا لاستئناف القتال، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال". وأضافوا أن "الحركة بدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة تحت الأرض"، لافتين إلى أن "حماس حصلت على تمويلات جديدة لدفع رواتب مقاتليها وتجنيد مقاتلين جدد".

فيما قال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة الأميركية إن إسرائيل مستعدة لمنح مزيد من الوقت لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

غير أن مسؤولا آخر أشار إلى أن القرار النهائي بشأن خطط الحرب الجديدة يعود إلى القيادة السياسية الإسرائيلية.

في غضون ذلك، شن الجيش الإسرائيلي، غارات جوية ونفذ قصفا مدفعيا وبحريا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، جاء ذلك في استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وأفاد مصدر نقلا عن شهود عيان، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة جوية جنوب غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وفي وسط القطاع، شن الجيش غارة جوية استهدفت مناطق شرقي مخيم البريج.

كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي شرقي حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، ترامناً مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، وفي شمال قطاع غزة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية وعمليات نسف للمباني شرقي جباليا وبيت لاهيا، تزامنا مع قصف مدفعي.

من جانب آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية احتجاز مسؤول رفيع المستوى في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستجوابه، على خلفية شبهات تتعلق بعرقلة تحقيق وتسريب معلومات حساسة، في ظل اتهامات بأن تلك التسريبات أسهمت في تقويض جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

فيما، كشفت مصادر إسرائيلية وأميركية رفيعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا، خلال لقائهما قبل نحو أسبوعين، على إطلاق مفاوضات بشأن اتفاق مساعدات أمنية جديد بين البلدين، وذلك مع اقتراب انتهاء مفعول الاتفاق الحالي الموقّع في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وبحسب مسؤولين مطلعين، أبلغ نتنياهو الإدارة الأميركية رغبته في تقليص حجم المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بشكل تدريجي، وصولًا إلى الاستغناء عنها بالكامل خلال نحو عشر سنوات، في خطوة تعكس توجّهًا إسرائيليًا لتقليل الاعتماد على الدعم الخارجي.

آخر الأخبار