لندن - وكالات: أطلقت شركة "ماتيل" أول دمية "باربي" تمثل التوحّد، في خطوة جديدة ضمن جهودها لتعزيز التنوع والشمولية في ألعاب الأطفال.
وتنضم الدمية الجديدة إلى مجموعة "Barbie Fashionistas"، وتأتي بعد ستة أشهر فقط من إطلاق أول باربي مصابة بداء السكري من النوع الأول.
وتؤكد الشركة أن الهدف هو تمكين مزيد من الأطفال من رؤية أنفسهم في "باربي"، وتشجيع الجميع على اللعب بدمى تعكس تنوع العالم الحقيقي.
ويُعد التوحّد شكلاً من أشكال التنوع العصبي، يؤثر في طريقة تفاعل الأفراد مع المجتمع وفهمهم له. يُعتقد أن أكثر من طفل واحد من كل مئة طفل مصاب بالتوحّد.
وقد جرى تطوير دمية "باربي" الجديدة بالتعاون مع منظمة شبكة الدفاع الذاتي عن التوحّد في الولايات المتحدة، لتعكس بعض الطرق التي قد يختبر بها الأطفال المصابون بالتوحّد العالم من حولهم ويتواصلون معه.
ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الدمية تتضمن تفاصيل تصميم مدروسة، إذ تتجه عيناها قليلاً إلى الجانب، في إشارة إلى تجنب التواصل البصري المباشر لدى بعض المصابين بالتوحّد.
كما تتميز بأذرع ومعاصم مرنة بالكامل، ما يسمح بحركات متكررة مثل "التحفيز الذاتي" أو رفرفة اليدين، وهي سلوكيات تساعد بعض الأشخاص على تنظيم الإحساس أو التعبير عن المشاعر.
وترتدي باربي سماعات عازلة للضوضاء للحد من الحمل الحسي، وتحمل جهازاً لوحياً مزوداً بأزرار تواصل تعتمد على الرموز لدعم التواصل البديل أو غير اللفظي، إضافة إلى لعبة صغيرة للتخفيف من التوتر.