العميد قبازرد: ضبطنا 3 أطنان مخدرات و10 ملايين حبة وأبعدنا 1197 شخصاً
منيف نايف
أكد مدير عام إدارة مكافحة المخدرات العميد محمد قبازرد إن تطبيق القانون الجديد للمخدرات أثبت فعاليته كونه اصبح رادعاً للتجار والمروجين، مشيراً إلى زيادة عدد الشكاوى المتعلقة بعلاج الإدمان منذ بدء تطبيق القانون، إذ تلقت الادارة 150 بلاغاً تم التعامل معها بسرية تامة، وإدخال المتضررين إلى مستشفى علاج الإدمان.
وأشار العميد قبازرد في تصريح للصحافيين على هامش ندوة "المخدرات المصنعة كيميائيا العدو الخفي في المجتمعات" التي نظمتها الجمعية الكيميائية الكويتية أمس أن فرق الإدارة موجودة على مدار الساعة، وستتعامل بكل حزم مع جميع تجار ومروجي المخدرات مهما كانت أساليب الترويج والتهريب لضمان حماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته .
ودعا الأسرة الى ضرورة متابعة أبنائهم والإبلاغ عن أي سلوك مريب يتعلق بتعاطي المواد المخدرة عبر رقم المكافحة 1884141، مؤكداً أن الإدارة جاهزة للتعامل مع البلاغات على مدار الساعة.
وقال العميد قبازرد كلمته خلال الندوة ان "دولة الكويت خطت خطوة تشريعية مهمة من خلال تطبيق القانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي كان له اثر واضح وملموس في تعزيز الردع والحد من انتشار المخدرات خصوصا المخدرات المصنعة كيميائيا واسهم في دعم العمل الامني ومنح الاجهزة المختصة ادوات قانونية اكثر فاعلية للتعامل مع هذه الجرائم.
3 أطنان مخدرات
أضاف: المخدرات المصنعة كيميائيا تعد من اخطر انواع المخدرات لما تتميز به من سرعة الانتشار وتغيير التركيبات والمسميات واستهدافها المباشر لفئة الشباب، كاشفا عن ان جهود الادارة خلال عام 2025 اسفرت عن ضبط عدد 3039 قضية والقبض على 3871 متهما بالاضافة الى ضبط كميات تقدر بـ 3 أطنان من المواد المخدرة المتنوعة و 10 ملايين حبة من المؤثرات العقلية وابعاد 1197 شخصا عن البلاد.
شبكات إجرامية
وتابع : اننا اليوم نواجه شبكات اجرامية منظمة تستخدم اساليب حديثة ومتطورة في التصنيع والتهريب والترويج مستغلة التقنيات الحديثة ووسائل التواصل، مؤكدا ان الادارة العامة لمكافحة المخدرات تعمل وفق جاهزية قصوى من خلال تطوير قدرات رجال الامن ورفع مستوى الوعي والتدريب وكشف هذه الاساليب الاجرامية والتصدي لها بكل حزم.
آثار مدمرة
من جهته، أكد رئيس الجمعية الكيميائية الكويتية هيف الحجرف ان"السموم الحديثة لا تقل خطورة عن المخدرات التقليدية بل تفوقها أثرا وتدميرا على الفرد والاسرة والمجتمع، مبينة ان خطورة المخدرات المصنعة ليست فقط في اثارها الصحية والنفسية والاجتماعية بل في سهولة تصنيعها وانتشارها وتداولها بين الشباب.
من جهته، قال مدير عام شركة ايكو للاستشارات البيئية الدكتور علي خريبط ان رعاية الشركة لمثل هذه الندوات تاتي انطلاقا من دورها الاستشاري ومسؤوليتها المجتمعية، مؤكدا ان الشركة تحرص على تخصيص جزء من ارباحها لدعم المؤتمرات والبرامج التي تخدم المجتمع.
في السياق ذاته تطرق الرائد حقوقي عبدالعزيز اللنقاوي الى دور الادارة العامة لمكافحة المخدرات في مواجهة هذه الافة والتوعية التي تقوم بها وزارة الداخلية المستمرة حول مخاطر المخدرات على المجتمع بالاضافة الى الابلاغ عن المتعاطين والتعامل مع هذه البلاغات بكل سرية حتى يتعافى ويندمج مع المجتمع.