دول غربية وآسيوية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً
توالت الدعوات الدولية لمغادرة إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات وتدهور الأوضاع الأمنية واحتمالات التصعيد العسكري، حيث أبلغت عدة دول رعاياها بضرورة مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، محذّرة من مخاطر متزايدة قد تتفاقم دون إنذار مسبق.
فقد دعت الحكومة الأسترالية رعاياها إلى مغادرة إيران "في أسرع وقت"، مشيرة في تحديث لإرشادات السفر صدر الأربعاء إلى أن البلاد تشهد احتجاجات عنيفة متواصلة على المستوى الوطني، قد تتصاعد بشكل مفاجئ، ما يجعل الوضع الأمني غير مستقر.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ وونغ، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس": "قدرتنا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة للغاية، لذا أحثّ جميع الأستراليين الموجودين هناك على المغادرة فورًا طالما ما زالت الخيارات التجارية متاحة".
ودعت وونغ، الأستراليين المحتاجين إلى المساعدة إلى التواصل مع مركز الطوارئ القنصلي، مضيفة: تقف أستراليا إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع في نضاله ضد النظام القمعي.
وفي السياق ذاته، حثّت وزارة الشؤون الخارجية البولندية مواطنيها الموجودين في إيران على مغادرتها فوراً، ونصحت بتجنب جميع أشكال السفر إليها. وحذرت الخارجية البولندية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس» ونقله راديو بولندا، يوم السبت، من تنامي المخاطر الداخلية في إيران.
كما دعت الحكومة الهندية رعاياها المتواجدين في إيران إلى مغادرتها في أقرب وقت ممكن، محذّرة مواطنيها من السفر إلى الأراضي الإيرانية حتى إشعار آخر، في ظل التطورات الأمنية الراهنة. وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أنها تتابع الأوضاع عن كثب، وتعمل على توفير الدعم اللازم لمواطنيها، داعية الهنود الموجودين في إيران إلى التواصل مع السفارات والقنصليات الهندية لتسهيل إجراءات المغادرة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التدابير الاحترازية، مع استمرار إصدار التحديثات وفقاً لتطورات الوضع.
وفي أوروبا، أفادت مصادر لوكالة فرانس برس بأن دبلوماسيين غير أساسيين من إحدى البعثات الأوروبية في إيران غادروا البلاد، وسط تصاعد التوترات واحتمالات توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية.
من جانبها، طالبت وزارة الخارجية السويدية، مساء الاثنين، مواطنيها السويديين بمغادرة إيران وتجنب السفر إليها. وكتبت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينيرغارد على منصة «إكس» أن الوضع في إيران «غير قابل للتنبؤ»، ما يستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.