الجمعة 16 يناير 2026
12°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ترامب يتوجه لضربة سريعة وحاسمة لإيران... لا تُشعل حرباً مستدامة
play icon
الدولية

ترامب يتوجه لضربة سريعة وحاسمة لإيران... لا تُشعل حرباً مستدامة

Time
الخميس 15 يناير 2026
عراقجي: إرهابيون قطعوا الرؤوس وأحرقوا الأحياء

طهران - وكالات: وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، يبدو أن ترامب قد يحسم "قراره العسكري"، وفق ما نقلت شبكة "إن بي سي نيوز".

فقد أبلغ ترامب فريقه للأمن القومي أنه يرغب في أن يوجه أي عمل عسكري أميركي ضد إيران ضربة سريعة وحاسمة للنظام، وألا يتسبب في إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهر، حسب ما أفاد مسؤول أميركي، وشخصان مطلعان على المناقشات.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات: "إذا أقدم ترامب على فعل شيء ما، فإنه يريده أن يكون حاسما".

مع ذلك، لم يتمكن مستشارو الرئيس الأميركي حتى الآن من تقديم ضمانات له بأن النظام الإيراني سينهار بسرعة بعد ضربة عسكرية أميركية، بحسب ما أفاد المسؤول الأميركي.

من جهتها، دفعت إسرائيل نحو تنفيذ عمل عسكري "محدود ودقيق للغاية يستهدف قادة إيرانيين بعينهم، وهي خطوات قد تساعد في تسريع تفكك أوسع داخل النظام"، بحسب المصادر.

في حين، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات عسكرية متعددة لضرب إيران في حال قرر الرئيس دونالد ترامب ذلك.

وأشار التقرير إلى أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) يمكنها، بمجرد موافقة ترامب، إطلاق صواريخ توماهوك من مدمرات أميركية منتشرة في الشرق الأوسط، فضلا عن استخدام مقاتلات متمركزة في القواعد العسكرية بالمنطقة. كما يمكن نشر قاذفات ستراتيجية تنطلق من قواعد داخل الولايات المتحدة لتصل إلى أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

في تصريح إيجابي وسط تصاعد التوتر بين البلدين، نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خبراً عن شبكة "فوكس نيوز" جاء فيه أنه "لن يُحكم على المتظاهر الإيراني بالإعدام بعد تحذيرات الرئيس ترامب، وكذلك الأمر بالنسبة لآخرين".

وعلق ترامب على هذا الخبر كاتباً في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، الخميس: "هذا خبر سار.. نأمل أن يستمر!".

قالت ثلاثة ​مصادر مطلعة، إن مستوى التحذير ‌الأمني ​​في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر، أمس، تم خفضه ‌بعد ​تشديده أول من أمس.

وذكر أحد المصادر أن الطائرات الأميركية التي غادرت ​القاعدة أمس ‍الأربعاء تعود إليها تدريجيا.

وقال المصدران الآخران، ‍وهما دبلوماسيان اشترطا ‍عدم نشر اسميهما، إنه ُسمح أيضا لبعض الأفراد ‌الذين نُصحوا ‍بمغادرة ‍القاعدة الأربعاء بالعودة.

من جهتها دعت تركيا إلى حل الأزمة بالحوار، وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان في تصريحات للصحافيين من اسطنبول، أن بلاده "لا تتهاون مع احتمال استخدام العنف ضد إيران"، وفق ما نقلت رويترز.

كما أضاف أن أنقرة ستواصل المبادرات الديبلوماسية، مشدداً على أن "الأولوية هي لتجنب زعزعة الاستقرار".

إلى ذلك، أعرب عن أمله في أن "تتمكن واشنطن وطهران من حل هذه القضية فيما بينهما، سواء عن طريق الوسطاء أو جهات فاعلة أخرى أو الحوار المباشر". وقال: "نحن نتابع هذه التطورات عن كثب".

وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تسجيل حالات قطع رؤوس وإحراق أحياء واستخدام واسع للأسلحة النارية من قبل "الإرهابيين" في الاضطرابات الأخيرة.

وأشار عراقجي في رسالته إلى أن "يومي الخميس والجمعة الماضيين شهدا أعمال عنف وإرهاب على غرار ما كان يمارسه داعش ضد إيران"، مضيفاً أن "العناصر الإرهابية هي التي خربت الاحتجاجات السلمية الأصلية".

كما دعا المجتمع الدولي إلى إدانة "جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون"، لافتاً إلى أن "مثل هذه الجرائم لا يمكن تجاهلها أو تبريرها تحت أي ذريعة".

كذلك انتقد تصريحات الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران، واصفاً إياها بأنها "مضللة ومخجلة"، قائلاً إنها تأتي في سياق حملة منظمة لتقويض سيادة بلاده.

فيما اختتم رسالته بالتأكيد على رفض إيران القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، داعياً إلى "احترام سيادتها الوطنية ومصالحها العليا".

في حين أفادت هيئة الطيران المدني في إيران، بأن "الأجواء الإيرانية مفتوحة أمام الرحلات العابرة والقادمة والمغادرة والمطارات تواصل تقديم خدماتها".

وكانت إيران قد مددت في وقت مبكر من، الخميس، أمر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية دون تقديم تفسير، وذلك مع استمرار التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة على خلفية تعامل طهران مع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية لإيران، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها الأخيرة منذ أواخر العام الماضي.

آخر الأخبار