السبت 17 يناير 2026
10°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الشرع: اتفاق مارس في ملعب 'قسد'... وسورية لن تقف متفرجة
play icon
سيارات إسعاف وعيادات متنقلة تنتشر على الممر الإنساني في قرية حميمة لاستقبال الأهالي
الدولية

الشرع: اتفاق مارس في ملعب "قسد"... وسورية لن تقف متفرجة

Time
الخميس 15 يناير 2026
تركيا: خيار استخدام دمشق للقوة مطروح... و"القوات الكردية " تتخوّف من "خطر السجون"

دمشق - وكالات: بعد اللغط الذي أحاط بمسألة بث مقابلة تلفزيونية للرئيس السوري أحمد الشرع، ووسط التوترات والمواجهات بين الجيش السوري وقوات سورية الديموقراطية (قسد) مؤخراً في مدينة حلب، أكد الشرع أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سورية موحّدة بدون فيدرالية... إلى ذلك، اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد"، لكنه شدد على أن "سورية لن تقف متفرجة".

وأكد الشرع أنه لا يمكن "حتى لرئيس الجمهورية منح بقع جغرافية كهدايا أو استجابة لرغبات شخصية"، وفق تعبيره.

كما كشف أنه أوضح لعبدي أنه "إذا كان يقاتل لأجل حقوق المكون الكردي فهو لا يحتاج لأن يصرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق الأكراد محفوظة بالدستور". وقال:" أنا أؤمن بكل الحقوق الكردية.. وهذا ليس فضلاً من أي رئيس، بل هذا حق يأخذوه بالدستور".

وكانت قناة "شمس" الكردية العراقية التي أجرت المقابلة مع الرئيس السوري امتنعت عن بثها.

فيما أوضحت وزارة الإعلام السورية في بيان أن الشرع اختار قناةً كردية رغم وجود العديد من القنوات المحلية والدولية لعرض أفكاره والوقوف على آخر التطورات الراهنة، تأكيداً لمكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وأن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات.

كما أوضحت أنها تحتفظ بحقها الكامل في بثّ اللقاء عبر منصّاتها الرسمية، وهو ما حصل لاحقاً. إذ بثت مقاطع من اللقاء على التلفزيون الرسمي السوري (قناة الإخبارية السورية).

ووسط التوترات والمواجهات بين الجيش السوري وقوات سورية الديموقراطية في حلب، أكدت إدارة منطقة دير حافر أن قسد تمنع خروج المدنيين من المنطقة العسكرية.

وأوضح، من موقع الاشتباكات، أنه لم يتم رصد أي عمليات خروج لمدنيين من مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية.

كما تابع أن الجيش السوري كان أعلن كل منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية حتى إشعار آخر، داعياً كل المجاميع المسلحة في هذه المنطقة إلى الانسحاب لشرق الفرات.

فيما أكد مصدر لـ"تلفزيون سوريا"، أن قسد أغلقت الطرق بالكتل الأسمنتية لمنع عبور أهالي دير حافر.

بينما شددت تركيا على وجوب الخروج من دوامة العنف مع استمرار التوتر بين دمشق وقوات سورية الديموقراطية (قسد)، على خلفية المواجهات التي شهدتها مدينة حلب شمال البلاد، الأسبوع الماضي، أوضحت في الوقت عينه أن خيار القوة مطروح.

فقد أعرب ‍وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات للصحافيين، من اسطنبول، عن أمل تركيا في حل المشكلات في سوريا سلمياً.

لكنه رغم ذلك أشار إلى أنه في حال تعذر ‍المفاوضات فإن استخدام القوة ‍من قبل الحكومة ‍السورية ربما ‌يكون خياراً مطروحاً. ورأى أن على قسد "إظهار نوايا حسنة والخروج من دوامة العنف".

من جهتها أصدرت قوات سورية الديمقراطية "قسد"، بيانا تناولت فيه مسألة أمن السجون ومخاطر زعزعة الاستقرار في شمال وشرق سورية.

وقالت قسد في البيان: "في ضوء الوضع الأمني الذي فرضته هجمات الجيش السوري، وما رافقها من حشود وتهديدات مستمرة ضد مناطق شمال وشرق سورية، تحاول خلايا تنظيم داعش الإرهابي استغلال هذا التصعيد لشن هجمات تستهدف السجون التي تضم عناصره".

وأكمل البيان: "قواتنا في حالة جاهزية ويقظة تامة، وقد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي خروقات أمنية".

في سياق آخر، نشرت مديرية صحة حلب أمس الخميس، عدداً من سيارات الإسعاف والعيادات الطبية المتنقلة عند الممر الإنساني في قرية حميمة بريف حلب الشرقي، لتقديم الرعاية الصحية والإسعافية العاجلة للأهالي الراغبين بالخروج من منطقتي دير حافر ومسكنة شرق حلب.

آخر الأخبار