السفير الفرنسي أوليفييه غوفان متحدثاً خلال الإعلان عن إعادة إطلاق المجلس
إعادة إطلاق مجلس الأعمال الفرنسي في البلاد
فارس غالب
أكد السفير الفرنسي أوليفييه غوفان أن مجالات التعاون بين بلاده والكويت "متعددة وواعدة، وتشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة، والصحة، والبنية التحتية، والمدن المستدامة، والنقل، والصناعات الدوائية، واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى القطاعين المالي والخدمات ذات القيمة المضافة العالية".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال إعادة إطلاق "مجلس الأعمال الفرنسي في الكويت"، الذي أكد أنها "تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين".
وأضاف: إن هذا الحدث يأتي بفضل الجهود التي بذلتها الحوكمة الجديدة لـ"مجلس الأعمال الفرنسي في الكويت"، مثمنًا دور رئيسة المجلس وأعضاء الفريق في إعادة إحياء المجلس بعد فترة التوقف التي فرضتها جائحة "كورونا"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد أفكاراً جديدة، ومشاريع مبتكرة.
وتابع: إن إعادة إطلاق المجلس تأتي في سياق علاقات ثنائية تشهد زخماً غير مسبوق، مشيراً إلى أن العلاقات الفرنسية – الكويتية تمر حالياً بمرحلة ازدهار على المستويات السياسية والاقتصادية كافة.
وأضاف: إن إعادة إطلاق المجلس تُعد جزءًا أساسيًا من هذا الحراك الإيجابي، حيث يهدف المجلس إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع الروابط التجارية والاقتصادية والمالية بين البلدين، وبناء شراكات طويلة الأمد بين الفاعلين الاقتصاديين في القطاعين الخاص والعام.
وأشار إلى أن المجلس سيعمل كمنصة وجسر يربط بين الشركات ورجال الأعمال، ويسهم في خلق فرص تجارية حقيقية وتحويلها إلى مشاريع ملموسة، فضلًا عن دوره في تسهيل التواصل وبناء شبكات الأعمال بين الجانبين.
ولفت الى أن فرنسا تمتلك شركات رائدة عالميا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار، مؤكدًا أن هناك انسجاماً كبيرا بين رؤية الكويت 2035 وخطة فرنسا 2030، ما يفتح آفاقا واسعة لبناء شراكات ستراتيجية فعالة بين البلدين، موضحا ان الحدث يكتسب أهمية خاصة مع اقتراب الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين فرنسا والكويت هذا العام، مذكراً بأن الصداقة بين البلدين تمتد لأكثر من 200 عام من التعاون والشراكة المتينة.